فهرس الكتاب
الصفحة 410 من 873
وفيه إثبات السمع والبصر لله عز وجل، وأنه لا يخفى عليه شيء من أعمال العباد, بل يسمع أصواتهم، ولا يخفى عليه شيء من أعمالهم، ويرى حركاتهم من فوق عرشه، وهو سبحانه فوق العرش.
فيرى البعوضة وهي أصغر المخلوقات في سواد الليل، ويرى مخ ساقها سبحانه وتعالى، ولا يخفى عليه شيء، ويسمع الأصوات الخفية.
حجم الخط: