السؤالما الضابط في الجائز والممنوع من صور عرائس الأطفال والدمى المنتشرة في الأسواق، فإن لها أعينًا وأنوفًا، وبعضها يتكلم؟
الجوابالأولى عدم استعمال عرائس الأطفال في زماننا، وعرائس الأطفال تختلف عن الصور، فقد جاء في حديث عائشة: أنها كان لها ألعاب تلعبها ولم ينكر عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ العلماء من هذا أنه لا بأس باللعب للأطفال خاصة، لكن لعب الأطفال في زمن عائشة لم تكن مثل هذه اللعب، فقد كانت عبارة عن عظم وتضع البنات الصغار عليه شيئًا من الخرق، ويسمين هذا رجلًا، ويصنعن عظمًا آخر ويجعلن عليه ثيابًا ملونة ويسمينه امرأة، حتى يعود الأطفال، لكن الموجودة الآن تختلف، فهي تضحك وتبكي وتسير، فينبغي عدم التمادي فيها، وتختلف عن الصورة.
وأما لو كانت مثل هذه التي توضع باليد كالخرق والعظام فهذه أمرها سهل، لكن هذه اللعب الآن لها عين، وبعضها فتنة، وبعضها تبكي، وبعضها تضحك، وبعضها تصوت وكأنها آدمي إذا رأيته، فلا ينبغي التمادي فيها.