تفسير سورة الأنبياء [68 - 75]
عاقبة المتقين حميدة، ونهايتهم سعيدة؛ وذلك لقيامهم بأوامر الله تعالى، وابتعادهم عن نواهي الله تعالى، وقصة إبراهيم عليه السلام خير مثال على ذلك، فقد أراد به قومه شرًا فألقوه في النار، لكن الله جعلها عليه بردًا وسلامًا، ونصره، وأهلك أولئك الظالمين.