فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 825

مع نفي الأمر يدل عليه.

وأورد:

"أ"أن سؤالها عن الأمر طلبًا للثواب بطاعته، فلما نفى الأمر علمت أن لا ثواب، والشفاعة لمصلحة دنيوية، ولهذا قال:"أبو أولادك".

"ب"ثم إنه بقرينة نفي الأمر، وإثبات الشفاعة.

وأجيب:

عن (أ) : أن إجابة شفاعته عليه السلام مندوب، وإن كان لمصلحة دنيوية.

وعن (ب) : ما تقدم.

والأقوى: إجماع الصحابة، إذ التمسك بمطلقه على الوجوب شائع متكرر فيما بينهم، من غير نكير، كما في أخبار الآحاد، والقياس: تمسك الصديق، بـ {وءاتوا الزكاة} [البقرة: آية 43] .

والفارق بقوله:"سنوا ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت