فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 825

واستدل عليه بقول: {ليس كمثله شيء} فإنه أريد به نفي المثل، هو مجاز فيه بالزيادة، لا حقيقة، لكونه كفرًا، وبقوله {جدارا يريد أن ينقض} {وسئل القرية التي كنا فيها والعير} وفيه نظر إذ الأولى: محمولة على حقيقته، دلالة على نفي المثل، وكذا.

الثانية: لإمكان خلق الحياة والإرادة فيه، والزمن زمن النبوة، وكذا.

الثالثة: إن سلم أنها اسم للبيان، وتتأكد بإمكان جعله معجزة للسائل.

والأولى: أن يعدل إلى ما هو أوضح منها:

كقوله: {واخفض لهما جناح الذل} [الإسراء: آية 24] .

{جنات تجري من تحتها الأنهار} [التحريم: آية 8] .

{بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه} [الأنبياء: آية 18] .

{واشتعل الرأس شيبا} [مريم: آية 4] .

{وءاية لهم الليل نسلخ منه النهار} [يس: آية 37] .

{لهدمت صوامع وبيع صلوات} [الحج: آية 40] .

{ولكم في القصاص حياة} [البقرة: آية 179] .

{أحاط بهم سرادقها} [الكهف: آية 29] .

{كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها} [المائدة: آية 64] .

ومن السنة قوله:"حَتَّى تذُوقي عُسيلَتهُ، ويَذُوقُ عُسَيلَتكِ". وأمثالها كثيرة.

وأنكره الظاهرية، والرافضة، محتجين: - بأنه ركيك من الكلام، لا يصار إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت