فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 825

وأمارته: صلاحية إقامة البعض مقامه.

4 -وللصلة.

وأمارته: أن حذفها لا يغير المعنى، وفي مجيئها صلة في الإثبات خلاف.

والأولى: تجعل حقيقة في التبيين لوجوده في الشكل.

1 -لانتهاء الغاية. فلا يدخل ما بعدها فيما قبلها، فإن دخل فلمنفصل.

2 -وقيل: بإجمالها بينهما.

3 -وقيل: إن تميزت بمنفصل حسي كالليل فلا يدخل، وإلا: دخل.

4 -وقيل: إن كان الاسم صادقًا كما في اليد دخل، وإلا: فلا، و (حتى) بمعنى إلى، وإلا: أن ما بعدها يدخل فيما قبلها، وتختص بالظاهر، فلا يقال: حتاه.

و (في) الظرفية تحقيقًا أو تقديرًا.

كقوله: {لأصلبنكم في جذوع النخل} [طه: آية 71] . ومنه: جاء فلان في حال كذا.

وقيل: السببية، أيضًا لقوله عليه الصلاة والسلام:"في النَّفْسِ المُؤمِنَةِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ"، ويمكنه حمله على التقديري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت