فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 825

ثالثها: إن كان من لغة واحدة جاز، وإلا: فلا.

(أدلة) المانع: لو جاز، لجاز من لغتين.

وأجيب: بإلزامه، وبالفراق باختلاط اللغتين.

أدلة المجوز: أن معناهما واحد، ولا حجر في التركيب.

وأجيب: بمنع الثاني، وهذا لأن التركيب للإفهام، ولا فهم للعارف بلغة واحدة.

للمفصل أن هذا المحذور غير حاصل في الواحدة، فيجوز.

وأجيب: بأن صحة الضم من عوارض الألفاظ، كما في اللغتين فجاز أن يختص أحدهما بصحة الضم إلى اللفظ، دون الآخر.

وأجيب: بأنه وإن جاز عقلا لكن الاستقراء ينفيه.

(لفظ مستعمل لتقوية ما فهم من الآخر) .

وهو: لفظي بإعادة الأوّل.

ومعنوي: غير مختص كالعين، والنفس، ومختص: بمثنى كـ"كلا وكلتا"، وبجمع أو ذي أجزاء كـ"كل"و"أجمعون"وتوابعهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت