فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 825

تعالى: {وما يعلم تأويله إلا الله} [آل عمران: آية 7] على ما تقدم بيانه في حصول المعرب في القرآن. مندفع على ما تقدم تقريره فيه.

قالوا: خاطب الفرس بالعربية، ولا إفهام.

قلنا: التمكن منه حاصل.

-وأيضًا - ما ظاهره الوعيد يفيد تخويف الفساق، فلم يكن فيه نقض.

قلنا: فتح هذا الباب ينفي الاعتماد عن أخباره تعالى.

قيل: الدليل اللفظي لا يفيد القطع، لأنه مبني على نقل اللغة، والنحو، والتصريف - والكلام فيه قد تقدم - وعدم الاشتراك، والمجاز، والإضمار والنقل، والتخصيص، والتقديم والتأخير، والناسخ، وعدم المعارض العقلي.

وهو ظني، لأن غايته عدم الوجدان بعد الطلب الشديد، وهو لا يفيد إلا: ظن عدمه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت