آية 68]، وقوله عليه السلام - (لو نزل عذاب من السماء لما نجا إلا ابن الخطاب) ، يدل على خطئه في اجتهاده، وقوله: {إنما أنا بشر مثلكم} [الكهف: آية 110] - دل على أنه كغيره في الوحي.
(ب) قوله - عليه السلام - (إنكم لتختصمون لدي، ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض، فمن قضيت له بشيء من حق أخيه فلا يأخذ بهن فإنما أقطع له قطعة من النار) . يدل على جواز قضائه لأحد بغير حقه.
(ج) أنه يجوز غلطه في فعله، فكذا في قوله كغيره.
وأجيب:
عن (أ) بمنع أنه كان عن اجتهاد، ثم هو في الآراء والحروب والمصالح الدنيوية، والنزاع في