وعلى سبيل المثال تباحث بولس مع الرئيس اليمني"علي عبد الله صالح"حول أهمية وضرورة مكافحة"الإرهاب"، بل ووجه حديثه إلى اليمنيين قائلًا: ("إنني أحث جميع الرجال والنساء في منطقتكم على محاربة"الإرهاب"والعمل من أجل "السلام") ."
ثم انتقل بولس في حديثه للرئيس اليمني إلى مسألة حوار الأديان حيث قال: (إن العمل من أجل السلام لا يتأتى إلا بعد استقرار"التسامح"في القلوب؛ لذا فعليكم أن تحتضنوا لقاءات للحوار بين الأديان والشعوب في مناطقكم لا سيما الجزيرة العربية) .
سابعًا: لقاؤه بعلاوي والمطالبة بحماية نصارى العراق:
عندما التقى"بولس"رئيس الحكومة العراقية المعين إياد علاوي وزوجته في الفاتيكان حثه على إشراك نصارى العراق في"إرساء دعائم الديموقراطية"- على حد وصفه- وشدد على حتمية توفير الحرية الدينية للمسيحيين.
وعن الشأن العراقي أشاد يوحنا بأعمال مجمع الكنائس الشرقية"الإغاثية"بالعراق وفلسطين والتي تتضمن مساعدة الهيئات الكنسية هناك، كما تشمل"التبشير بالإنجيل"في الشرق الأوسط.
وهذا يكشف أن استنكاره الهزيل غزو العراق هو من قبيل المناورة السياسية، والحيل الدعائية، وللإستهلاك الإعلامي.
ثامنًا: دوره في خدمة المصالح الأمريكية والغربية:
وفي هذا الشأن أماطت مصادر أمريكية مقربة من الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان اللثام عن دور يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان في"الحرب الباردة"وفي إسقاط الاتحاد السوفيتي.
وأدلى إدوارد راوني - مستشار الرئيس ريجان بشأن محادثات الأسلحة النووية - بتصريحات نشرتها وكالة الأنباء الكاثوليكية الأمريكية مفادها أن"بولس الثاني"شارك"ريجان"عن كثب فيما عرف تاريخيًا بالحرب الباردة التي أسقطت الاتحاد السوفيتي السابق، ويؤكد"راوني"على أن البابا قدم كل ما يستطيع لإسقاط المطرقة والمنجل سواء من ناحية تقديم المعلومات أو تحريك عناصره داخل الجمهوريات السوفيتية.
تاسعًا: حزنه وشجونه على النصرانية أن لا تحكم أوروبا: