فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـ [الدارقطني] ــــــــ [12 - 06 - 10, 07:47 ص] ـ
276 -السلسلة الصحيحة (6/حديث2774) قال رحمه الله: ("أمر بعبد من عباد الله أن يضرب في قبره مائة جلدة، فلم يزل يسأل و يدعو حتى صارت جلدة واحدة، فجلد جلدةً واحدة ً، فامتلأ قبره عليه نارًا، فلما ارتفع عنه وأفاق قال: على ما جلدتموني؟ قالوا: إنك صليت صلاة واحدة بغير طهور، و مررت على مظلوم فلم تنصره". أخرجه الطحاوي في"مشكل الآثار"(4/ 231) : حدثنا فهد بن سليمان قال:حدثنا عمرو بن عون الواسطي قال: حدثنا جعفر بن سليمان عن عاصم عن شقيق عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات من رجال"التهذيب"غير فهد هذا، وهو ثقة ثبت كما قال ابن يونس في"الغرباء"كما في"رجال معاني الآثار" (85/ 1) ،وعاصم هو ابن أبي النجود وهو ابن بهدلة، قال الحافظ:"صدوق له أوهام، حجة في القراءة،و حديثه في الصحيحين".والحديث أورده المنذري في"الترغيب" (3/ 148) برواية أبي الشيخ ابن حيان في"كتاب التوبيخ"،وأشار إلى تضعيفه! ففاته هذا المصدر العزيز بالسند الجيد. وليس الحديث في الجزء المطبوع من"كتاب التوبيخ".وللحديث شاهد من حديث ابن عمر نحوه مختصرا ليس فيه دعاء المضروب، و إسناده ضعيف كما هو مبين في الكتاب الآخر (2188) .).
قلت: الحديث ضعيف، و:"جعفر بن سليمان"الذي في سند الطحاوي، الصواب أنّه:"حفص بن سليمان القارئ"وهو متروك الحديث، فهو علّة الحديث.
وقد روى هذا الحديث بنفس السند ابن سمعون في"أماليه"وذكر فيه اسم:"حفص بن سليمان"على الصواب:
قال أبو الحسين بن سمعون في كتاب"الأمالي" (ح212) : حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عمرو بن عون الواسطي، قال: حدثنا حفص بن سليمان، عن عاصم، عن شقيق، عن عبد الله، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله تعالى أمر بعبد من عباده أن يضرب في قبره مئة جلدة، فلم يزل يسأل ويسأل حتى صارت جلدةً واحدةً، فامتلأ قبره عليه نارًا، فلما سُرِّي عنه فأفاق، قال: لم جلدتموني؟ قال: إنّك صليت صلاة بغير طهور، ومررت بمظلوم فلم تنصره) .
قال ابن رجب الحنبلي في كتاب"أهوال القبور":"ورويناه من طريق حفص بن سليمان القارئ -وهو ضعيف جداًّ-، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود عن النبي -صلى الله عليه وسلم-".
أقول: جاء هذا الأثر من كلام:"أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل":
قال عبدالرزاق الصنعاني في كتاب"المصنف": عن معمر، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل قال:"مات رجل فلمّا أُدخِلَ قبره أتتهُ الملائكة فقالوا: إنّا جالدوك مائة جلدة من عذاب الله، قال: فذكر صلاته وصيامه وجهاده، قال: فخفّفوا عنه حتى انتهى إلى عشرة، ثمّ سألهم حتى خفّفوا عنه حتى أتى إلى واحدة، فقالوا: إنّا جالدوك جلدةً واحدةً لا بُدَّ منها، فجلدوه جلدةً اضطرم قبره نهارًا وغُشيَ عليه، فلمّا أفاق، قال: فيم جلدتموني هذه الجلدة؟ قالوا: إنّك بُلتَ يومًا ثمّ صلّيت ولم تتوضّأ، وسمعت رجلًا يستغيث مظلومًا فلم تُغثهُ".
تنبيه:أخذت هذه الفائدة من هذا الرابط:
يتبع إن شاء الله تعاالى
ـ [السنفراوي] ــــــــ [13 - 06 - 10, 01:20 ص] ـ
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك.
ـ [الدارقطني] ــــــــ [08 - 07 - 10, 06:10 م] ـ
277 -السلسلة الصحيحة (2/حديث791) قال رحمه الله: ("إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا و إن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون،قالوا: قد علمنا"الثرثارون و المتشدقون"فما"المتفيهقون؟"قال:المتكبرون". أخرجه الترمذي(1/ 363) و الخطيب في"التاريخ" (4/ 63) عن مبارك بن
فضالة حدثني عبد ربه بن سعيد عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعًا. وقال الترمذي:"وفي الباب عن أبي هريرة وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه و روى بعضهم هذا الحديث عن المبارك بن فضالة عن محمد بن المنكدر عن جابر ولم يذكر"
فيه عبد ربه بن سعيد، وهذا أصحّ"."
قلت: ومداره في الحالين على ابن فضالة و هو صدوق يدلس و قد صرح بالتحديث كما ترى، فهو حسن الإسناد.
وحديث أبي هريرة الذي أشار إليه الترمذي هو بلفظ:شرار أمتي"و سيأتي، ومضى بعضه تحت الحديث (751) ."
وللحديث هناك شاهد من حديث أبي ثعلبة الخشني و هو مخرج في"المشكاة" (4797) ،وصحّحه ابن حبان (1917 - 1918) .
وآخر من حديث ابن عباس مختصرًا نحوه بلفظ:"خياركم أحاسنكم أخلاقًا ...".رواه البيهقي في"الشعب" (6/ 234/7988) من طريق ابن عدي، وهذا في"الكامل" (3/ 339 - الطبعة الثالثة) عن زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عنه.
وهذا إسناد صالح في الشواهد.
ولشطر الأول من الحديث شاهدٌ من حديث ابن عمرو مرفوعًا.
أخرجه ابن حبان في"صحيحه" (1916) وأحمد (2/ 185) بسند حسن).
قلت:حديث جابر بن عبدالله-رضي الله عنه مرسل:"محمد بن المنكدر، عن النبي-صلى الله عليه وسلم-"، قاله الدارقطني:
ففي كتاب"العلل"للدارقطني (13/ 329 - سؤال3202) ما نصّه:(وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"إنّ أحبّكم إليّ، وأقربكم منّي مجلسًا يوم القيامة، أحسنكم أخلاقًا، وأبعدكم منّي مجلسًا ..."الحديث.
فقال: اختلف فيه على محمد بن المنكدر:
فرواه مبارك بن فضالة، عن عبدربه بن سعيد، عن ابن المنكدر، عن جابر.
ورواه هشام بن عروة، وهشام بن سعد، عن محمد بن المنكدر مرسلًا. والمرسل أشبه بالصواب.
واختلف عن مبارك أيضًا:
فقيل: عنه، عن ابن المنكدر، عن جابر. ليس بينهما أحدٌ) .
يتبع إن شاء الله تعالى