السائل: فبعضهم يقول أن هذا القول قول النبي قول أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه مزمارة شيطان في بيت رسول الله يعني هذا سؤال و النبي عليه الصلاة و السلام أقره عليه فلما قال النبي عليه الصلاة والسلام دعهما.
الشيخ: عفوا.
السائل: نعم.
الشيخ: هذا سؤال؟
السائل: من أبي بكر الصديق هكذا يقول بعضهم طبعا هو استفهام استنكاري.
الشيخ: يعني حاكي الخطأ ليس بمخطئ هيك يعني؟
السائل: نعم.
الشيخ: كيف يعني؟
السائل: كما أنه ناقل الكفر ليس بكافر.
الشيخ: لذلك ما قلت لك الكفر قلت الخطأ طيب إيه؟
السائل: أنا قلت يقول بعضهم.
الشيخ: يقول بعضهم هذا سؤال.
السائل: ان أحببت أن أقول على لساني مستعد.
الشيخ: لسانك و لسان جارك شوف ابني السؤال واحد عندي لكن بدي أنا اتحقق أنه هذا سؤال من أبي بكر؟
السائل: لا القائل يقول أي نعم هذا سؤال استفهام عادي ما هو استفهام استنكاري.
الشيخ: شفت أنت اللي عم تخربط مو هداك.
السائل: ماشي.
الشيخ: أنت قلت سؤال ... قلت استفهام يعني ما قلت تعبير صحيح.
السائل: استفهام.
الشيخ: معلوم.
السائل: طيب ماشي.
الشيخ: ماشي ماشي طيب هنا نسأل عن ماذا استفهم ابو بكر وين الاستفهام هنا؟
السائل: تستعملون المزمار في بيت رسول الله؟
الشيخ: استفهام.
السائل: أي نعم السؤال ما جاء شيخنا السؤال ما جاء لسا.
الشيخ: قبل السؤال قبل السؤال قلت أنت ماشي بعد ما صححنا الخطأ رفعنا كلمة سؤال و وضعنا مكان كلمة السؤال استفهام.
السائل: استفهام.
الشيخ: هذا الاستفهام موجه من أبي بكر إلى من؟
السائل: الجاريتين.
الشيخ: الله أكبر ومن هذا الإنسان العاقل الذي يتصور أنه أفضل الناس بعد رسول الله بيسأل جاريتين تغنيان بالدف؟
السائل: في حضرة الرسول.
السائل: مش معقول.
الشيخ: كيف بتصور هذا؟
السائل: مش معقول.
الشيخ: أنا أخشى أنك تكون واهم لأني ما بتصور إنسان يعقل ما يقول.
السائل: أنا لو أحكي لك السؤال ربما ينتهي الإشكال.
السائل: مش فاهم عليك بيقول لك إنه بيستفسر منهم يعني من الجاريتين بيقلهم هيك عم بتساووا هيك عم يأخد منهم علم يعني؟
الشيخ: أنا عارف والله ... .
السائل: بطل استفهام.
الشيخ: هذا اسمه استفهام استنكاري يا أخي.
السائل: أنا أعرف هذا أعرف انه اسمو استفهام استنكاري.
الشيخ: طب كويس.
السائل: أنا أعرف هذا و لكن أنا أنقل عن بعضهم أنه يقول هذا السؤال و يحتج بإجابة النبي عليه الصلاة و السلام دعهما أن في هذا القول و هذه الجملة رخصة من النبي صلى الله عليه و سلم و استثناء للدف من باقي آلات اللهو.
الشيخ: ماذا كان جواب الرسول؟
السائل: فإنها أيام عيد.
الشيخ: الله يهديك.
السائل: أي نعم يعني الجواب في هذه الجملة الأخيرة؟
الشيخ: طيب ... أنا بدي آخذك و لا بدي آخذ اللي بتنقل عنه؟ أنت سمعت منه مباشرة؟
السائل: أي نعم ورددت عليه بهذه الجملة فإنها أيام عيد.
الشيخ: لا بدك ترد عليه إنه هذا أولا استفهام لمين؟ للجاريتين؟ هلق أنت إذا كان عندك جاريتين بتجي تسألو هذا السؤال؟
السائل: طبعا لا.
الشيخ: و أنت أبو بكر وينك و وينو؟ فكيف رضيت منه هذا الكلام.
السائل: أنا لم أرض منه ذلك.
الشيخ: كيف؟ ما أجبته.
السائل: أنا قلت له هذا السؤال.
الشيخ: أنا ما أسألك ماذا قلت له أنا بيهمني كيف رضيت منه أن يقول أنه هذا السؤال من الجاريتين و ما رددت عليه أنه هذا أمر مستحيل أن يتوجه أبو بكر إلى الجاريتين يسألهما عن ماذا يسألهما أنه هذا حرام و الا حلال؟
السائل: نعم لا يعرفان شيئا أو ... .
الشيخ: هذا الذي يستنكر عليك أنت.
السائل: طيب ماشي.
الشيخ: و الشيء الآخر نقلت عنه استدلال عام أنه الرسول أقرهما لكن الرسول ما أقرهما إقرارا عاما قال له: (دعهما يا أبا بكر فإن لكل قوم عيدا و هذا عيدنا) هذه جملة تعليلية.
السائل: نعم.
الشيخ: فإذا دعهما في هذا اليوم بعلة إنه يوم عيد فقلنا وين الاستدلال العام؟ تفضل.
السائل: أستاذي هل في تخصيص على النساء فقط في أيام العيد؟ أم على الرجال و النساء؟
الشيخ: نعم و أضف أيضا في أيام العرس معليش أضف كمان من شان زيادة الفائدة في العرس في عندك مانع؟
السائل: لا ما عندي مانع بس القصد هل يستفهم هل يفهم؟
السائل: دف فقط و الا؟
الشيخ: دف بس نعم.
السائل: طيب أستاذي هل يفهم من هذا الحديث فقط حرمته على الرجال؟
الشيخ: طبعا لأنه هنا تفيد القواعد العلمية الأصولية ما كان أصله عاما فلا يجوز تخصيصه بأكثر من النص المخصص تطبيقه فيما نحن فيه الآن الضرب على الدف محرم بنصوص عامه و بهذا النص على ما شرحنا آنفا من الذي استعمل الضرب على الدف في عهد النبي صلى الله عليه و سلم ءآلنساء أم الرجال؟ الجواب النساء الرجال ما يعرفون الضرب على الدف في أيام العيد و في أيام العرس فيبقى الرجال داخلين في النص العام و يستثنى من هذا النص العام الدف كآلة و المرأة كضاربة على الآلة ليس إلا.
السائل: لكن أستاذي أنت تقول من إن النصوص العامة فإذا أنت اعتمدت على نص عام بالتحريم فخصصت بهذا الدليل يعني لم نفهم من هذا الدليل جدا حرمته على الرجال.
الشيخ: آنفا قلنا إنه الأحكام الشرعية لا تؤخذ من دليل واحد.
السائل: نعم.
الشيخ: أنا أضفت شيئا أنت نسيته الآن و لو لم تنسه لذكرته و ما كتمته و لذلك فأهون الشرين أن ننسبك للنسيان و ما ننسبك للكتمان ألا تذكر أني قلت و لا يُعرف أن الرجال كانوا يضربون على الدفوف سواء في الأعياد أو في الأعراس؟ فما ذكرت هذا من هنا جاء الاستثناء.
السائل: شيخ الاسلام ابن تيمية أستاذي بيقول كان السلف يسمون من يضرب على الدف مخنثا.
السائل: أستاذ عن إذنك صار ترتيب مع الاخ أبو محمد أنه مع المغرب بنمشي مع الأخ طاهر فعلى هالأساس رتبنا وضعنا.
الشيخ: كيف.
السائل: صار ترتيب مع الأخ أبو محمد قال بكير من الصبح للمغرب كتير فرتبنا موضعنا والله هيك صار حكي فقلت انه عندي درس أنا بعد المغرب بقدر ... .
السائل: الترتيب صار مضبوط.
السائل: الله أكبر.
السائل: نصلي المغرب هنا و نجلس لقبيل العشاء؟
السائل: ننتظر لقبيل المغرب.
الشيخ: على كل حال رب البيت أدرى بمن فيه و نحن طوع أمره لكن أخشى ما أخشى إنه يكون في إيحاء من فوق من فوق.
السائل: عنده درس بالمسجد.
السائل: عندي درس.
الشيخ: أنا بقول بعذره إذا كان هذا لو تأخر أول درس ضيعه.
السائل: هذا جيد.
الشيخ: أما إذا كان في بالعادة أنه مثلا صاحبه المهندس ثامر مثلا دعاه لدعوة فاخرة فتأخر من أجلها و ترك الدرس فهنا تأخير الدرس أولى.
السائل: بعمري ما عملت هيك أستاذ.
الشيخ: نعم؟
السائل: أبدا ما عملت هيك لأنه في ناس بيجوز يجو يستمعوا للدرس من أماكن.
الشيخ: (( و تلك الأمثال نضربها للناس ) )إذا ما عملت هيك فمعناه بيجوز تعمل غير هيك.
السائل: و لذلك جاري الترتيب معك ليكون بعد العشاء حتى ما نضيع دروس في المسجد.
الشيخ: نحن بنقلك إذا ما عملت لا هيك و لا هيك و لا مرة.
السائل: لا والله و لا مره.
الشيخ: فنحن معك و أنت صادق يالله بسم الله.
السائل: أستاذي لو أحط حديث و تشرح لي إياه على القاعدة الأولى معليش من غير.
الشيخ: القاعدة الأولى تعني.
السائل: خلص خلص سحبت الحديث بس ما حكم الاسلام في الأناشيد؟
الشيخ: القاعدة اللي تعنيها ما هي؟
السائل: اللي هي كانت العام مع الخاص اللي هي أخذناها على الدف.
الشيخ: طيب.
السائل: خلص.
الشيخ: شو السؤال؟