فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1462

السائل: في حديث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيه (لا تفضلوني على موسى بن عمران) وما المقصود بالتفضيل هنا شيخ مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم؟

الشيخ: أي نعم التفضيل الذي يوجد حزازة ومنافرة بين المسلم الداعي وبين الكافر المدعو.

السائل: تكلمة الحديث؟ مش متذكر بقية الحديث لأنه فيه سؤال عنه.

الشيخ: لا أذكر لا أذكر (لا تفضلوا) هذا الحديث تبع موسى (فإنه) .

السائل: فلا أدري أفاق قبلي أم بعدي.

الشيخ: أي نعم إذا عن موسى مو عن يونس هذا هو.

السائل: المقصود بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أول من ينشق عنه الأرض في الحديث والمقصود ما يدري أن موسى.

الشيخ: أن جوزي بالصعقة.

السائل: أي نعم ما المقصود هنا.

الشيخ: ما يدري أنه فايق قبل انشقاق الأرض عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

السائل: يعني الرسول صلى الله عليه وسلم أول من تنشق عنه الأرض.

الشيخ: ومع ذلك فيجد موسى متعلقا بالعرش فلا يدري هل هو يعني جوزي بالصعقة التي صعق من قبل أو إيش كمالة الحديث.

السائل: لا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور أم أن النبي صلى الله عليه وسلم أول من تنشق عنه

الشيخ: أي نعم، ... .

السائل: متعلقا بقوائم بالعرش.

الشيخ: متعلقا العرش.

السائل: فلا أدري أفاق قبلي يعني أم جوزي بصعقة الطور.

الشيخ: هذا هو فلا أدري أأفاق قبل الرسول فلا يكن انشقاق قبره عليه خصوصية له بالنسبة لموسى أما بالنسبة لسائر الناس فهي خصوصية له.

السائل: فما فيه تعارض.

الشيخ: ما فيه تعارض هذا العام والخاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت