السائل: في حديث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيه (لا تفضلوني على موسى بن عمران) وما المقصود بالتفضيل هنا شيخ مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم؟
الشيخ: أي نعم التفضيل الذي يوجد حزازة ومنافرة بين المسلم الداعي وبين الكافر المدعو.
السائل: تكلمة الحديث؟ مش متذكر بقية الحديث لأنه فيه سؤال عنه.
الشيخ: لا أذكر لا أذكر (لا تفضلوا) هذا الحديث تبع موسى (فإنه) .
السائل: فلا أدري أفاق قبلي أم بعدي.
الشيخ: أي نعم إذا عن موسى مو عن يونس هذا هو.
السائل: المقصود بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أول من ينشق عنه الأرض في الحديث والمقصود ما يدري أن موسى.
الشيخ: أن جوزي بالصعقة.
السائل: أي نعم ما المقصود هنا.
الشيخ: ما يدري أنه فايق قبل انشقاق الأرض عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
السائل: يعني الرسول صلى الله عليه وسلم أول من تنشق عنه الأرض.
الشيخ: ومع ذلك فيجد موسى متعلقا بالعرش فلا يدري هل هو يعني جوزي بالصعقة التي صعق من قبل أو إيش كمالة الحديث.
السائل: لا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور أم أن النبي صلى الله عليه وسلم أول من تنشق عنه
الشيخ: أي نعم، ... .
السائل: متعلقا بقوائم بالعرش.
الشيخ: متعلقا العرش.
السائل: فلا أدري أفاق قبلي يعني أم جوزي بصعقة الطور.
الشيخ: هذا هو فلا أدري أأفاق قبل الرسول فلا يكن انشقاق قبره عليه خصوصية له بالنسبة لموسى أما بالنسبة لسائر الناس فهي خصوصية له.
السائل: فما فيه تعارض.
الشيخ: ما فيه تعارض هذا العام والخاص.