علي حسن: شيخنا حفظكم الله بعض إخواننا من طلاب العلم يميلون إلى إدخال هذا النوع من الحاكمية - إن جاز هذا الوصف - مستدلين بقوله تعالى (( إن الحكم إلا بالله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ) )فيقولون العبودية هي الألوهية فجاء النص بالحكم والعبادة في سياق واحد مما يشير إلى ذلك؟
الشيخ: يا أخي نحن يعني هذا الرفاعي الذي ذكرت لكم إياه من خباثته ينسب إلى السلفيين وهذا كلام السقاف نفسه أنهم جعلوا الإله ثلاثة!
علي حسن: أعوذ بالله.
الشيخ: نحن نقول إن هذه الصفات لله عز وجل قائمة في ذات واحدة لا شريك لها إطلاقا الآن هنا في الآية هذه لا تنافي الآية السابقة ما فيه منافاة!
علي حسن: إذا جوابكم الأول هو الأكمل لأنه لو قلنا هذا أو هذا الأمر فيه سعة.
الشيخ: هو هذا لكن أنا أقول الاستدلال بالآية التي أتيت بها لا تخالف الآية التي فسرها الرسول لعدي بن حاتم الطائي ما فيه اختلاف إطلاقا.
علي حسن: ما شاء الله.
الشيخ: مع جوابي الأول.
علي حسن: أشمل.
الشيخ: يعني من شان ندخل في خلافات لفظية - وكل الدروب على الطاحون - المهم أنه لا يجوز للمسلم أن يتعبد لله بحكم غير حكم الله عز وجل سواء كان في نفسه أو في غيره.
علي حسن: جزاك الله خيرا.