الشيخ: نعم.
السائل: السلام عليكم.
الشيخ: وعليكم السلام.
السائل: الشيخ ناصر هل نسألك بعض الأسئلة يا شيخ؟
الشيخ: تفضل.
السائل: ما حكم الفيديو إذا لم يكن فيه ما لا يرضي الله عز وجل؟
الشيخ: حكم ما لا يرضي الله عز وجل.
السائل: لا, حكم الفيديو.
الشيخ: أقول لك الحكم حكم ما لا يرضي الله عز وجل.
السائل: إذا الفيديو نفهم أنه يجوز.
الشيخ: عجيب! ما لا يرضي مش ما يرضي. أفهمت؟
السائل: نعم.
الشيخ: هل فهمت؟
السائل: هيه هيه.
الشيخ: إيش الذي فهمته؟
السائل: فهمت أن الفيديو إذا لم يكن فيه ما لا يرضي الله عز وجل يجوز.
الشيخ: عجيب اعكس اعكس تصب لا يجوز. ما دام فيه ما لا يرضي فلا يجوز شرعا لأن كل ما لا يرضي الله فهو لا يجوز.
السائل: وما يرضي الله.
الشيخ: يجوز.
السائل: يجوز استعمال الفيديو في هذه الحالة.
الشيخ: أنت تسأل عن البدهيات. ما يرضي الله يجوز وما لا يرضيه لا يجوز.
السائل: الفيديو.
الشيخ: يا شيخ الفيديو فيه ما يرضي وفيه ما يغضب.
السائل: في حالة ما يرضي.
الشيخ: الله أكبر شو هذا.
السائل: السؤال نعاود يا شيخ ما حكم الفيديو.
الشيخ: ساعة تتكلم أنت في الفيديو وأعطيناك الجواب.
السائل: ما فهمتوش.
الشيخ: شو نسويلك نضيع وقتنا معك! إن كان ما فيه يرضي الله فهو جائز وإن كان ما فيه يغضب الله فهو غير جائز أنا بكلمك باللغة العربية مش اللغة الألبانية.
السائل: بارك الله فيك.
الشيخ: وفيك بارك.