ـ [طويلبة علم] ــــــــ [10 - 12 - 04, 02:26 ص] ـ
فوائد الكتب
لنا جلساء مانملّ حديثهم
.أمينون مأمنون غيبًا ومشهدا
إذا ما خلونا كان خيرحديثهم
.معينًاعلى نفي الهموم مؤيدًا
يفيدوننا من علمهم علم مامضى
.وعقلًا وتأديبًا ورأيًاوسؤددا
فلاريبة تخشى ولاسوء عشرة
.ولانتّقي منهم لسانًاولايدا
فإن قلتَ أموات فلست بكاذبًا
.وإن قلت أحياء فلست مفندا
نعم المصاحب والجليس كتاب
.تلهوبه إن خانك الأصحاب
لامفشيًا عند القطية سرّه
.وتنال منه حكمة وصواب
إعارة الكتب
ألايامستعير الكتب دعني
.فإن إعارتي للكتب عار
ومحبوبي من الدُّنيا كتابي
.فهل أبصرت محبوبًا يعار
إذا قرأت كتابي وانتفعت به
.فاحذروُقِيتَ الرّدى من أن تضيعه
فاردده لي سالمًا إنّي شغفت به
.لولا مخافة كتم العلم لم تره
ـ [مصطفى الفاسي] ــــــــ [10 - 12 - 04, 03:14 ص] ـ
.خطأ
ـ [مصطفى الفاسي] ــــــــ [10 - 12 - 04, 03:16 ص] ـ
أما أنا فكتبي بضاعةأقرأها ساعة وساعة
وهْي معي كأننا جماعة ... تروي لنا ما نشتهي سماعه
ـ [طويلبة علم] ــــــــ [13 - 12 - 04, 11:17 م] ـ
جزاك الله خيرًا
قال الشيخ ابن سريج في منع إعارة الكتب:
لصيق فؤادي منذ عشرين حجّة
.وصقيل ذهني والمفرج عن همّي
عزيز على مثلي إعارة مثله
.لمافيه من علم لطيف ومن نظم
جموع لأنواع العلوم بأسرها
.فأخلق به ألاَ يفارقه كمّي
محبة الكتب والأنس بها
قال أحد المحبين للكتاب ومطالعته:
أروح وأغدوفي التهاب ولهفة
.لفرط اشتياقي في مطالعة الكتب
إذا ما خلت نفسي وصرت جليسها
.أراني كعطشان على المنهل العذب
أهمّ ولو كانت بحورًاشربتها
.ولكنه لايرتوي أبدًا قلبي
وكانت عند أبي علىّ القالي نسخة من كتاب الجمهرة، فأحتاج الى مال فباعه ثُمَّ قال:
آنست بها عشرين عامًا وبعتها
.وقد طال وجدي بعدها وحنيني
وما كان ظنّي أنّني سأبيعها
.ولوخلّدتني في السّجون ديوني
ولكن لعجز وافتقار وصبية
.صغار عليهم تستهلّ عيوني
فقلت ولم أملك سوابق عبرتي
.مقالة مكوي الفؤاد حزين
وقد تخرج الحاجات يا أمّ مالك
.كرائم من ربّبهنّ ضنين
فأرسلها مع الكتاب اَّلذي باعه بأربعين دينارًا، فلمّا قرأها المشتري ردّ الكتاب، وسامح في الدّنانير