ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [22 - 11 - 05, 05:44 م] ـ
بسم الله والحمد لله
ـ [خالد السبهان] ــــــــ [23 - 11 - 05, 03:07 ص] ـ
يكون التخصص في علم من العلوم الشرعية بعد حفظ القرآن مع فهم تفسيره وإتقان مفاتيح العلوم.
فأول خطوة يبدأ بها طالب العلم هي حفظ القرآن وعندما نقول حفظ القرآن يكون داخل في ذلك فهم تجويده وتفسيرة, ثم بعد ذلك يتقن مفاتيح العلوم بأن يخصص لكل علم يريد تعلمه متن أو أكثر ويحفظ هذه المتون ويقرأها على شيخ ويقرأ شروح هذه المتون ثم بعد ذلك يتخصص إما في مجال القرآن وعلومه أو السنة وعلومها أو العقيدة الإسلامية أو الفقه وأصوله ... الخ
والله أعلم
ـ [أبو عامر السلفي] ــــــــ [23 - 11 - 05, 08:36 ص] ـ
أري أن التخصص كلمة بعيدة بعض الشئ عن طالب العلم المبتدئ ...
لأن طالب العلم يجب أن يأخذ حظه من كافة العلوم، ولا أعني متون فقط أو مختصرات ولكن يمضي في تعلم كل علم وكأنه سيتخصص فيه، علي الأقل ينهي في كل علم المستوي الثالث به، وهذا بالطبع يأخذ عدة سنوات، لأن الطالب حتي بعض التخصص، لا يترك باقي العلوم وينحصر في العلم الذي تخصص فيه فقط ...
ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [23 - 11 - 05, 01:00 م] ـ
الأخ أبو عبدالرحمن وأبو عامر جزاكما الله خير ..
الأخ الذي يريد أن يتخصص قد قطع شوطًا لا بأس به الطلب وحفظ القرآن وقرأ تفسيره وحفظ العديد من المتون وقرأ الكثير من الكتب، وقد رأى رؤيا، وكان تأويلها أنه يجب عليه أن يتخصص ولا يكون هكذا متشتتًا، وأن الله سيفتح عليه بعد تخصصه.
أرجوا الإجابة بشكل أوسع، وأرجوا من المشايخ الأفاضل التكرم بألإجابة.
ـ [أبو عامر السلفي] ــــــــ [23 - 11 - 05, 02:45 م] ـ
حياك يا أخي
أعتقد أنه ما دام قطع شوطا كبيرًا في طلب العلم كما تقول، فإنه ينبغي عليه أن يلازم شيخًا عارفًا يوجهه ويشرف عليه و هذا هو المسار الصحيح ...
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [24 - 11 - 05, 09:15 م] ـ
أظن أنه مع كثرة عوائق الطلب وتعدد الشواغل واختلاف الظروف المكانية والزمانية عما سبق؛فإن الحاجة إلى التخصص قد باتت ملحة جدا.
وللتخصص مميزاته التي لو أفضنا في الحديث عنها لما اتسع المقام، وأنقل هذه الكلمة الضافية عن التخصص للشيخ الشريف حاتم بن عارف العوني فهي نفيسة جدا: [/ COLOR]
وقبل الحديث عن حاجة علم الحديث إلى التخصص فيه، وأنه علم يستعصي على من قرن به غيره، ولا يقبل له عند طالبه ضرة، كالليل والنهار والدنيا والآخرة؛ قبل ذلك أتكلم عن أهمية التخصص في جميع العلوم، وبيان أن التخصص منهج ضروري لا حياة ولا بقاء للعلوم إلا به.
وقد نبه العلماء قديمًا على أهمية التخصص في العلوم، فقال الخليل ابن أحمد الفراهيدي (ت 170هـ) : (إذا أردت أن تكون عالمًا فاقصد لفن من العلم، وإذا أردت أن تكون أديبًا فخذ من كل شيء أحسنه) ( [1] ) .
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام (ت 224هـ) : (ما ناظرني رجل قط وكان مفننًا في العلوم إلا غلبته، ولا ناظرني رجل ذو فن واحد إلا غلبني في علمه ذلك) ( [2] ) .
إن هذه العبارات وأمثالها من الأئمة الدالة على فضل المتخصص في علم واحد على الجامع لأطراف العلوم (أو على رأي الخليل بن أحمد: الدالة على فضل العالم على الأديب المتفنن) ، جاءت لتؤكد أن كل علم من العلوم بحر من البحور، لا يعرفه ويصل إلى كنوزه وخفاياه إلا من غاص أعماقه، وقصر حياته على الغوص فيه. أما من اكتفى بالسباحة على ظهر كل بحر من بحور العلم، فإنه إنما عرف ظواهر تلك البحور، وما عرف من كنوزها شيئًا.
وأخص بالذكر أهل عصرنا، فإن العلوم قد ازدادت تشعبًا، وعظم كل علم عما كان، بمؤلفات أهله فيه على امتداد العصور السابقة، وبزيادة اختلافهم وأدلة كل صاحب قول منهم؛ ومع ذلك فقد ضعفت الهمم، ونقصت القدرات عما علمناه من أئمتنا السالفين؛ وذلك بين واضح لمن عرف سيرهم وأخبارهم ووازن بينهما وبين حالنا؛ أولئك كانوا بما تعلموا وعلموا وألفوا وجاهدوا وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر كأن أعمارهم ليست بين الستين والسبعين وإنما بين مائة وستين ومائة وسبعين!! بل والله أكثر!!! أولئك كانت حياتهم كرامة، و وجهدهم معجزة خارقة للعادات!!! فأين نحن من أن نحوي علومهم؟! وأنى لنا أن نستوعب علم ما خلفوه لنا؟! ومع ذلك فقد تكلم هؤلاء
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)