فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4194 من 72678

ـ [أبو عبد الرحمن القصيمي] ــــــــ [18 - 11 - 06, 11:26 ص] ـ

لعل القائل في الفهرسة وطرائقها لا يزيد على ما قد قيل وهو موضوع كثر قيله حتى اختفت معالم الجدة فيه فعاد كالخلق البالي وكالنغم الممجوج.

إلا أن لكل معنى مستحسن في النفس زهوًا وإعجابا، ولو قاد العُجْبُ المرءَ لأفقده المراشد فما كل بيضاء شحمه، ولا كل سوداء تمرة.

على أن العاقل من قدم نفع العباد على نفع نفسه مجردا، فأقام على البذل وحل عن البخل والمطل.

ومن هنا بدا لي - أيدك الله - أن أسطر سبيلًا سلكتُه فراقني، وذلك في طرائق الفهرسة للكتب والشوارد والمواضيع.

اعلم أن الفهرسة على ثلاثة أقسام:

1 -قسم يُجعل فيه ما يراد حفظه من ملخص لعلم أو نظمٍ لمسألة أو كلمة جامعة ونحو هذا مما يُرى وجوب اختزانه في الصدر، فهذا يُجعل له كراس خاص ويُكرر النظر فيه حتى ينطبع في الذهن.

2 -وقسم فيه نصوص المواضيع: يجعل له كراس (أو ملف) ويقسم بحسب الموضوع فقسم للأخلاق والآداب، ويندرج تحته أفراده كالصدق والوفاء والأخوة ونحوها، وكل واحد من هذه الأفراد له ورقة مرقوم في أعلاها العنوان، وقسم للرقائق، وقسم للدعوة، وقسم للعلم وفضله، وهكذا.

فيَكتُب ما يعجبه ويطربه من شعر وقول حسن لا يبتغِي حفظه وإنما غاية أمره أن يحصّله حينما يحتاج إليه، فما يمر عليه وقت إلا وقد جمع موسوعة لمواضيع شتى مليئة بالأقوال التي انتزعت من غير مظانها فلا يُنافس جَمعا.

3 -وقسم للمواضيع يُجعل له كراس مقسّم على المواضيع - كالسابق - إلا أنه يُدرج فيه رؤوس المسائل، المسألة ثم رقم الصفحة والكتاب، وهي طريقة قريبة من طريقة (المنجّد) في كتابه (الدليل إلى مراجع الموضوعات الإسلامية) وهذا الكراس ليس فيه فوائد وشوارد كسابقه بل هو مراجع وأرقام صفحات.

ثم أعلم أن هذا القسم والذي قبله ليسا للعلوم البحتة (كالعقيدة والفقه والأصول ونحوها) فلهذه العلوم طريقة أخرى أيسر وأجدى، وهي أن يجعل طالب العلم في كل فن كتابًا يكون أصلًا له، فيضبطه، ثم يسرد كتب ذلك الفن ويدرج في أصله ما زاد من مسائل. ثم لو وجد متعلقًا بهذا الفن في غير مظانه فإنه يدرجه في أصله أيضا، وإن جعله في القسم الثالث فلا حرج.

4 -القسم الرابع: فهرس خاص بكتب معينة: وذلك إذا كان الكتاب من الأمهات في فنه فيُجعل له كراس خاص به مرتّب بحسب المواضيع، وإن كان الكتاب يحوي فنونًا كثيرة (كالفتاوى وفتح الباري) جُعل لكل فن كراس.

هذا وإن لاقتناص الفوائد طرقًا بديعة منها العَسِر المُجهد المُذهب للذة المطالعة والغوص فيها، ومنها السهل الميسر.

وقد قالوا: لا ينال العلم إلا بالمكابدة والتعب.

على أني التمست لك من الطرائق أيسرها مئونة -إن حرصت-، وأكلفها -إن فرطت-، وذلك أنك إذا اقتنصت شاردة فسطّر على الحاشية موقعها في الفهرس أين تكون، فإذا وقفت على فائدة في الولاء والبراء في العقيدة، فما عليك سوى أن تسطر في الحاشية (عقيدة = الولاء والبراء) ، ثم تتم القراءة، ثم بعد هذا تنقلها إلى مكانها في الفهرس.

والتفريط في هذا أنك لا تنقلها بعْدُ وقد تترك الكتاب وتبدأ في غيره وهكذا.

والحل يسير - إن شاء الله - وذلك بأن تعزم عزمًا مؤكدًا أنك لا تبتدئ في آخر حتى تنقل هذا.

وهذه الطريقة مع يسرها أزيد ثمرة من الطريقة المعتادة، وذلك أنك تعيد المقروء مرتين متباينتين ومعلوم ما في هذا من الرسوخ والحفظ.

كما أن فيه ميزة أخرى فلو قَدَّر المُقَدِّر -سبحانه- أن يضيع كراس فهرسك - وكم ضاع من أناس - ما عليك حينها ألا أن تعيد فتح الكتب ونقل الفوائد الموسومة فيه، أو تكل هذا إلى الثقة.

والله أعلم ..

أبو عبد الرحمن

ـ [أبو عبد الرحمن القصيمي] ــــــــ [18 - 11 - 06, 11:43 ص] ـ

كنت أود البحث عن المواضيع المشابهة لهذا الموضوع في الملتقى حتى أدرج عناوينها ليزداد ثراءً إلا أن قلة خبرتي في النت حالت دون ذلك ..

فالمرجو من الإخوة إثراء هذا الموضوع ..

أبو عبد الرحمن

ـ [أبو أسامة ابن سعد] ــــــــ [19 - 11 - 06, 10:40 ص] ـ

جزاك الله خيرا.

ـ [أبو عبد الرحمن القصيمي] ــــــــ [21 - 11 - 06, 04:18 م] ـ

وإياك ...

ـ [أبو عبد الرحمن القصيمي] ــــــــ [26 - 01 - 07, 02:04 م] ـ

للتذكير

ـ [أبو فالح عبدالله] ــــــــ [26 - 01 - 07, 03:30 م] ـ

كنت أود البحث عن المواضيع المشابهة لهذا الموضوع في الملتقى حتى أدرج عناوينها ليزداد ثراءً إلا أن قلة خبرتي في النت حالت دون ذلك ..

فالمرجو من الإخوة إثراء هذا الموضوع ..

أبو عبد الرحمن

انظر هنا:

وفقكم الله.

ـ [أبو عبد الرحمن القصيمي] ــــــــ [27 - 01 - 07, 10:41 م] ـ

جزاك الله خيرا ..

ـ [أبو فالح عبدالله] ــــــــ [13 - 02 - 07, 07:01 ص] ـ

و إياك أخي.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت