ـ [أبو أميمة المغترب] ــــــــ [19 - 03 - 07, 11:30 م] ـ
قال المعلمي رحمه الله: و بالجملة فمسالك الهوى أكثر من أن تحصى،وقد جربت نفسي: إنني ربماأنظر في القضية زاعما أنه لا هوى لي، فيلوح لي فيها معنى فأقرره تقريرا يعجبني، ثم يلوح لي ما يخدش في ذاك المعنى فأجدني أتبرم بذلك الخادش، و تنازعني نفسي إلى تكلف الجواب عنه، و غض النظر عن مناقشة ذلك الجواب، و إنما هذا لأني لما قررت ذاك المعنى أولا تقريرا أعجبني صرت أهوى صحته، و هذا مع أنه لم يعلم بذلك أحد من الناس، فكيف إذا كنت قد أذعته في الناس، ثم لاح لي خدش؟ فكيف لو لم يلح الخدش و لكن رجلا آخر اعترض علي به، فكيف إذا كان المعترض ممن أكرهه!.
ـ [محمد المسلم1] ــــــــ [20 - 03 - 07, 12:05 ص] ـ
صدقت والله كلام نفيس وفقك الله ورحم الشيخ رحمة واسعة
ـ [عبد الله الشافعي] ــــــــ [20 - 03 - 07, 03:42 ص] ـ
رحم الله الشيخ المعلمى اليمانى رحمة واسعة
والله هذا هو العلم الخشية والمحاسبة