ـ [محمد الحربي] ــــــــ [28 - 05 - 07, 07:39 م] ـ
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:
فقد سررت كثيرًا - والحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا - أن عثرت على:
شرح فتح المجيد
للشيخ العلامة بقية السلف
عبد الله بن محمد الغنيمان
حفظه الله ورعاه
في هذا الموقع القيم حقًا
الشبكة الإسلامية
وتسجيلات الشبكة من هنا
وصفحة شيخنا من هنا
وهنا تجد شرح الواسطية (( وأظنه غير كامل ) ).
فحمدت الله وشكرته ونسأله المزيد من فضله وبره ...
فحقيقة هذا الشيخ لم يحظ بخدمة تليق به وبعلمه ولكن الله يقيض لعباده في ظهر الغيب من يخرج وينشر علمهم ...
وقد استأذنته بعد انتهار درس التدمرية في عام 1427 هـ في دروة الراجحي الصيصفية أن أقوم بتفريغه والعمل على تحقيقه فأحالني على ابنه فضيلة الشيخ الفاضل / أحمد ... وأخبرني بعد أن أحد الإخوة يقوم بتفريغه بعد ان قطعت شوطًا لا بأس به ... فحمدت الله واسترجعت ..
والبارحة كان عندي أحد الأخوة الفضلاء الذي كان سببًا في العثور عليه ... فأحبتت أن تشركوني في هذه الفرحة وفي الاستفادة ...
وبالله التوفيق ...
أخوكم المحب
أبو أسامة الحربي
ـ [محمد الحربي] ــــــــ [28 - 05 - 07, 07:42 م] ـ
شرح فتح المجيد شرح كتاب التوحيد [1]
التوحيد هو الأمر المطلوب من جميع الخلق، وهو أساس دعوة الرسل، فما من رسول إلا ودعا قومه إلى عبادة الله جل وعلا، ابتداء بنوح عليه السلام وانتهاء بخاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم، فمن الناس من أجابهم إلى ذلك ومنهم من أشرك في عبادة الله وتوحيده، وقد توعد الله كل من هذه حاله بالخلود في النار والعياذ بالله.
موضوع كتاب التوحيد
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا. أما بعد: فيقول الشيخ الإمام عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب في شرح كتاب التوحيد: [وأما كتابه المذكور فموضوعه في بيان ما بعث الله به رسله من توحيد العبادة، وبيانه بالأدلة من الكتاب والسنة، وذكر ما ينافيه من الشرك الأكبر، أو ينافي كماله الواجب من الشرك الأصغر ونحوه، وما يقرب من ذلك أو يوصل إليه، وقد تصدى لشرحه حفيد المصنف، وهو الشيخ سليمان بن عبد الله رحمه الله تعالى، فوضع عليه شرحًا أجاد فيه وأفاد، وأبرز فيه من البيان ما يجب أن يطلب منه ويراد، وسماه"تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد"، وحيث أطلق شيخ الإسلام فالمراد به أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية، والحافظ فالمراد به أحمد بن حجر العسقلاني] . قال الشارح رحمه الله: [ولما قرأت شرحه رأيته أطنب في مواضع، وفي بعضها تكرار يستغنى بالبعض منه عن الكل، ولم يكمله، فأخذت في تهذيبه وتقريبه وتكميله، وربما أدخلت فيه بعض النقول المستحسنة تتميمًا للفائدة، وسميته:"فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد"، وأسأل الله أن ينفع به كل طالب علم ومستفيد، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وموصلًا من سعى فيه إلى جنات النعيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم] .
الكلام على البسملة وأحكام الابتداء بها
الهدي في ابتداء الكلام
قال الشارح رحمه الله تعالى: (بسم الله الرحمن الرحيم) . ابتدأ كتابه بالبسملة اقتداء بالكتاب العزيز، وعملًا بحديث: (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع) أخرجه ابن حبان من طريقين، قال ابن الصلاح: والحديث حسن. ولأبي داود وابن ماجة: (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله أو بالحمد فهو أقطع) ، ولأحمد: (كل أمر ذي بال لا يفتتح بذكر الله فهو أبتر أو أقطع) ، وللدارقطني عن أبي هريرة مرفوعًا: (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بذكر الله فهو أقطع) ، والمصنف قد اقتصر في بعض نسخه على البسملة؛ لأنها من أبلغ الثناء والذكر، وللحديث المتقدم، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقتصر عليها في مراسلاته، كما في كتابه
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)