ـ [عبد الرحمن السلفي] ــــــــ [02 - 10 - 04, 09:31 ص] ـ
شئ عجيب؟؟؟
1 - (صالح) تخرج من كلية الشريعة 65% ولم يحظر دروس علمية ومكتبته لا تحوي سوى مراجع الدراسة حصل واسطه وصار مدرس بمعهد علمي
2 - (علي) ذكي يحب المال والشهرة والمناصب وأخلاقه سيئة حتى مع أهله تخرج من كلية الشريعة 90% ولم يحضر دروس علمية وعين قاضي وبعدها ودع الكتب لأنه مشغول بالسيارات
3 - (خالد) ذكي ورع وأخلاقه عالية من ورعه إتجه إلى كلية الزراعة وتخرج ووجد له عمل يتكسب منه ثم إلتحق بكلية الشريعة وتخرج 90% وكان ملازما لحلق العلماء في المساجد شغوفا بالكتب
4 - (يوسف) مؤدب فصيح وذكي ولكن لم يكمل الدراسة لظروفه العائلية وعمل في التجارة ليعول عائلته ولم ينقطع عن حلق العلم مكبًا على القراءة والحفظ حتى أتم الكتب السته عاملا بعلمه
... في يوم جلسوا عند الأخ عبد الله وعنده أحد المشائخ د. فلان فأراد أن يعرفهم له فقال:
1 -فضيلة الشيخ صالح مدرس بالمعهد العلمي الفلاني
2 -فضيلة الشيخ علي القاضي بالمحكمة الفلانية
3 -الأخ خالد خريج شريعة (ولايذكر الوظيفة حتى ما ينحرج مع الدكتور)
4 -الأخ يوسف متسبب ومن الشباب النشيطين ما شاء الله عليه .. إنتهى مع كامل الإنصاف!
أخي: قال علي رضي الله عنه: قيمة المرء مايحسن , وكان من الأنبياء النجار والراعي والخياط
ـ [أبو إبراهيم الحائلي] ــــــــ [23 - 10 - 04, 02:55 ص] ـ
الله المستعان أخي الكريم،،
لكن طالب العلم الحاذق الفطن لن يضيره تقدير الناس له أو تحقيرهم ما دام متلذذًا بالطلب عبادةً لله تعالى وتقربًا إليه، وإلا فليتهم نفسه إن لم يكن كذلك.
ـ [طويلب علم صغير] ــــــــ [23 - 10 - 04, 04:04 ص] ـ
منقول من موضوع لقاء (الملتقى) بفضيلة الشيخ المحدث محمد عمرو بن عبد اللطيف حفظه الله
تعريف مختصر بالشيخ محمد عمرو بن عبداللطيف
بقلم: الأزهري السلفي
"تخرج الشيخ (محمد عمرو) من كلية (التجارة وإدارة الأعمال) ، ثم عين موظفًا بمديرية القوى العاملة في مجمع التحرير براتب شهري (38) جنيهًا"
لكن الشيخ لم يستمر في الوظيفة الحكومية سوى لشهرين فقط!
بل تورع الشيخ عن أخذ مرتب الشهر الثاني، لما في العمل من اختلاط بين الرجال والنساء، وما فيه من متبرجات.
ثم تركها واستمر في القراءة والطلب ..""
"كان لا بد للشيخ أن يعمل، فهو أحيانا يقف أمام عربة"فِشار"ليبيع الفِشار في شارع بجوار بيته."
اقول:
و الله كادت عينى ان تذرف بالدمع عند قراءه هذه العباره.
جزى الله الشيخ عن الاسلام و المسلمين خيرا.
لو كان استمر في وظيفته لكان الان مدير او ماشابه و لكنه اختار طريق العلم بارك الله فيه و حفظه من كل سوء.
تقدير الناس لا يهم فهم يقدرون اصحاب الجاه و المال اما العلم"قال الله و قال الرسول"فقليلا ما هم.
لقد و صل الامر انى عندما اتحدث من رغبتى في ان يسلك ابنى الرضيع طريق العلم الشرعى ان اجد نظرات الاستغراب حتى من بعض الملتزمين و الله المستعان.
ـ [أبو إبراهيم الحائلي] ــــــــ [24 - 10 - 04, 01:03 ص] ـ
أسأل الله أن يبلغنا وإياكم رتبة عباده الصالحين العالمين العاملين المخلصين .. آمين
ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [24 - 10 - 04, 03:58 ص] ـ
منقول من موضوع لقاء (الملتقى) بفضيلة الشيخ المحدث محمد عمرو بن عبد اللطيف حفظه الله
تعريف مختصر بالشيخ محمد عمرو بن عبداللطيف
بقلم: الأزهري السلفي
"تخرج الشيخ (محمد عمرو) من كلية (التجارة وإدارة الأعمال) ، ثم عين موظفًا بمديرية القوى العاملة في مجمع التحرير براتب شهري (38) جنيهًا"
لكن الشيخ لم يستمر في الوظيفة الحكومية سوى لشهرين فقط!
بل تورع الشيخ عن أخذ مرتب الشهر الثاني، لما في العمل من اختلاط بين الرجال والنساء، وما فيه من متبرجات.
ثم تركها واستمر في القراءة والطلب ..""
"كان لا بد للشيخ أن يعمل، فهو أحيانا يقف أمام عربة"فِشار"ليبيع الفِشار في شارع بجوار بيته."
اقول:
و الله كادت عينى ان تذرف بالدمع عند قراءه هذه العباره.
جزى الله الشيخ عن الاسلام و المسلمين خيرا.
لو كان استمر في وظيفته لكان الان مدير او ماشابه و لكنه اختار طريق العلم بارك الله فيه و حفظه من كل سوء.
تقدير الناس لا يهم فهم يقدرون اصحاب الجاه و المال اما العلم"قال الله و قال الرسول"فقليلا ما هم.
لقد و صل الامر انى عندما اتحدث من رغبتى في ان يسلك ابنى الرضيع طريق العلم الشرعى ان اجد نظرات الاستغراب حتى من بعض الملتزمين و الله المستعان.
فائدة:
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك
ثم جمعت من أخبارهم وقصصهم وفقر من سير حكامهم وقضاتهم ونوادر من فتاوى فقهائهم وأيمتهم ما يحتاج إليه ولا غنى بالعلماء عنه وأثبتنا من حكم حكمائهم ورقائق وعاظهم ومناهج صلحائهم وزهادهم، ما ترجى بركته ولا تخيب إن شاء الله تعالى منفعته، وقد قال سفيان بن عينية رحمه الله تعالى: عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة. وقال أبو حنيفة: الحكايات عن العلماء ومحاسنهم أحب إلي من الفقه، لأنها آداب القوم، وقال بعض المشايخ: الحكايات جند من جنود الله يثبت بها قلوب أوليائه. قال وشاهده قوله تعالى وكلًا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك. وذكرنا من محن ممتحينهم وبلايا مبتليهم ما فيه مسلاة للممتحنين وأدلة على ثبات قدمهم في الصالحين. قال النبي صلى الله عليه وسلم: أشدهم - يعني الناس - بلاء، الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل، وإنما يبتلى المرء على قدر إيمانه، فإن كان إيمانه شديدًا كان البلاء عليه أشد، حتى أن العبد يمشي على الأرض ما عليه خطيئة، وقال: إذا أحب الله عبدًا ابتلاه ليسمع تضرعه.