3 -أو نتعرَّف على إسناد آخر للكتاب ظَهَر من خلال نقول أهل العلم [22] ( http://www.alukah.net/articles/1/8925.aspx#_ftn22) ، وهذا يُعطينا فائدة أخرى:
4 -وهي أن اختلاف بعض النصوص المنقولة عن الكتاب التي نصَّ عليها أهلُ العلم صراحة، ثم لا نجد هذا النقل فيما بين أيدينا من الكتاب الموسوم، يعني هذا - والله أعلم - أن النسخة التي وصلتْ إلينا، وطبع عليها الكتاب إنما هي تُمثِّل روايةً للكتاب، وأن المؤلف - رحمه الله - قد رواه عنه تلاميذه وأسمعه آخرين، ومن ثَمَّ انتقل الإسنادُ إما شرقًا أو غربًا، وسيأتي تطبيق لذلك عند ذِكْر كتاب"الإيمان"، لأبي عبيد القاسم بن سلام.
5 -تصحيح الأغلاط في الأسانيد، مما طُبع من كُتُب العقيدة.
6 -الرد على الطاعنين في كُتُب العقيدة، ونسبتها إلى مؤلِّفيها [23] ( http://www.alukah.net/articles/1/8925.aspx#_ftn23) .
منهج البحث:
? رتبت الكتب تاريخيًّا حسب وفاة المؤلف.
? حرصتُ على إيراد الكتب التي تُكلِّم في ثبوتها، أو انقطع إسنادُها، أو لم يُذكَر لها إسناد، وربط هذه الأسانيد بكُتُب الرواية والفهارس المعروفة.
? جمعتُ في الدراسة بين كتب مطبوعة، ومخطوطة، ومفقودة.
? لم أستوعب جميع كتب العقيدة.
? أذكرُ اسم الكتاب كاملًا، موضوعه، طبعاته.
? إسناد الكتاب وهو:
أ- إما أن يكون مذكورًا على طُرة الكتاب، أو أني أرجع لأصْل المخطوط.
ب- وإما ألاَّ يكون مذكورًا، كأن يكون الكتاب مفقودًا، أشار إليه أهل التصانيف في كُتُبهم وأهل الفهارس، ويروونه بالسند.
التعريف برجال الإسناد:
ويكون بذِكر الرواة عن المؤلف، وعلى وجْه الاختصار، وأنبِّه إلى أمر: وهو أن رجال الأسانيد على قسمَيْن:
? قسم لهم تراجمُ يذكرها أهلُ الحديث والتاريخ في مؤلفاتهم.
? قسم إنما هم رواة كتب، فتجد أنَّ بعضَ الطرق لرواية كتابٍ ما، تلتقي في راوٍ ما، ولا نعرف عنه إلا اسمه ونسبه كاملًا، وروايته عن مؤلف الكتاب، أو دون ذلك، فهو اكتفى بتسميع الكتاب، ولم يرحلْ من بلده؛ ولذا فلا تجد له ترجمة؛ لفَقْد كثير من كتب علماء المشْرق المؤلَّفة في تواريخ البلدان، فلا يمكن أن يقال: إن هذا الإسناد ضعيف، أو منكر، مع ما يُذكر من توثيق نسْبة الكتاب، وتتابع العلماء على النقْل من الكتاب، ما لم يأتِ أمرٌ خارج عن ذلك؛ كأن يكون في الإسناد سقطٌ، أو يُذكَر عن الراوي عبث في الكتاب، ونحو ذلك.
توثيق نسبة الكتاب:
وذلك من جهتَيْن:
? إما بالنقل منَ الكتاب منسوبًا إلى مؤلفه، وتتابع أهل العلم على ذلك.
? وإما بذكره في ثنايا تآليفهم، وفي ترجمتهم له، وفي هذه الفقرة لم أستقرئ النقل عن المؤلف تاريخيًّا، وإنما أكتفي بالمشهور.
كتاب:"في الإيمان ومعالمه وسننه واستكماله ودرجاته"، للحافظ أبي عبيد القاسم بن سلام البغدادي، الأديب.
قال ابن سعد: كان مُؤدِّبًا صاحب نحو وعربية، وقال إسحاق بن راهويه: أبو عبيد أوسعُنا علمًا، وأكثرُنا أدبًا، قال الذهبي: وصنَّف التصانيف الموثَّقة التي سارتْ بها الركبان، ومنها"غريب الحديث"،"الطهور"، وغيرها، مات سنة 224 هـ [24] ( http://www.alukah.net/articles/1/8925.aspx#_ftn24) .
موضوعه:
ذَكَر فيه معانيَ الإيمان، وأنه نيةٌ وقول وعمل، وأنه درجات، وذكر الاستثناء في الإيمان، والزيادة والنقْصان منه، ومن جعل الإيمان قولًا بلا عملٍ، ثم ذكر أنواع الذنوب، وختَمَه ببيان الفِرق المخالِفة في الإيمان.
طبعاته:
طُبع بتحقيق الشيخ محمد ناصر الدِّين الألباني عن نسْخة خطية نفيسة في دار الأرقم بالكويت، قال في وصفها:"نسخة ليست بالجيدة، وقع فيها أخطاء كثيرة وسقط في غير ما موضع"، المقدمة ص: و.
إسناد الكتاب:
الإسناد الأول:
طُبع على الورقة الأولى إسناد الكتاب، لكن وقع فيه سقط في أوله، وتداخل في الرواة عن أبي عبيد [25] ( http://www.alukah.net/articles/1/8925.aspx#_ftn25) ، أوضحه كالآتي:
أخبرنا الشيخ أبو محمد عبدالرحمن بن عثمان بن معروف، أعني ابن نصر، قال: حدَّثنا أبو يعقوب إسحاق بن أحمد بن يحيى العسكري (صاحب عبيد القاسم بن سلام) ، هذه الرسالة وأنا أسمع، قال أبو عبيد ....
وصوابه كما ساقه ابن حجر في"المعجم المفهرس"ص52 رقم 52، والروداني في"صلة الخلف"ص69 - 70.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)