ـ [أبو معطي] ــــــــ [04 - 10 - 06, 12:43 ص] ـ
موضوع له صلة وفيه وفيات لبعض علماء نجد والكاتب معاصر لهم مثل:
1 -الشيخ عبدالعزيز بن مانع الوهبي التميمي، توفي في أول جمادى الثانية سنة 1307
2 -الشيخ زيد بن محمد آل سليمان العائذي، توفي في ربيع الثاني سنة 1307
3 -الشيخ عبدالعزيز بن إبراهيم بن عبداللطيف الباهلي، توفي في نهار الجمعة السادس والعشرين من ربيع الثاني سنة 1310
4 -قاضي الوشم الشيخ سليمان بن عبدالرحمن بن عثمان من بني زيد، توفي في السادس من محرم سنة 1322
ـ [أبو إبراهيم الحائلي] ــــــــ [07 - 10 - 06, 02:56 ص] ـ
الشيخ ناصر الدين الحجازي الأثري ت 1380هـ
ألف كتابًا بعنوان: النفخة على النفحة والمنحة ..
رد به على كتاب عبد القادر الإسكندراني"النفحة الزكية في الرد على شبه الفرقة الوهابية"عندما رآه في دمشق الشام يوزع.
طبع الكتاب سنة 1340هـ والأخرى سنة 1422هـ بتحقيق الشيخ عبد العزيز آل عبد اللطيف حفظه الله.
العجيب هو أسلوب الشيخ واطلاعه على الخزائن الخطية الموجودة في الشام ومصر والهند، كذلك الكتب التي طبعت في الهند، ونقولاته من كتب المتقدمين. فأسلوبه شيق مفيد ممتع وإن وقع في هنّاتٍ بينها المحقق حفظه الله.
ذكر الشيخ عبد الله البسام رحمه الله أن ناصر الدين الحجازي هو الشيخ محمد بن علي بن تركي في علماء نجد 6/ 333 - 339 وترجمته تدل على سعة اطلاع هذا الرجل.
ـ [أبو معطي] ــــــــ [07 - 10 - 06, 03:12 ص] ـ
فائدة جميلة
بارك الله فيك شيخنا الفاضل وجزاك الله كل خير
ـ [ابومجاهد التميمي] ــــــــ [02 - 11 - 06, 01:31 م] ـ
الاخ العزيز ابو معطي جزاك الله خير على ما طرحته و اوضحته
وابلغكم ان دار العاصمه تنازلت لدار ... لجميع مؤلفات الشيخ ابن بسام التميمي
ما عدى علماء نجد
فهو الان بين يدي احد علماء ال بسام من تميم و يقومون بتحقيقه و سوف يطبع في الاشهر القامه بأذن الله
لذا ارجوا من كان لديه اي اضافه او تعديل مراسله دار العاصمه لكي تقوم بعمل الواجب
خاصه ان مشروع طباعه كتاب علماء نجد سوف يرى النور قريباَ عن طريق دار العاصمه برياض
شكر الله لكم
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [03 - 11 - 06, 12:46 م] ـ
ناصر بن حمد بن ناصر آل راشد
عضوهيئة كبار العُلماء:
هو الشيخ ناصر بن حمد بن ناصر بن حمد بن محمد بن ناصر بن راشد بن سويد بن راشد.
ولد بحريملاء عام 1340هـ تقريبًا، فقرأ القرآن وحفظه عن ظهر غيب على الشيخ محمد بن عبدالله بن حرقان، ثم شرع في طلب العلم على مشائخ بلدته.
شيوخه:
طلب الشيخ ناصر العلم على علماء حريملاء في وقته:
1.مثل الشيخ محمد بن فيصل المبارك.
2.و الشيخ فيصل بن عبدالعزيز المبارك.
3.و الشيخ إبراهيم بن سليمان الراشد،
4.و الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن ناصر الخريف.
ورحل إلى الرياض للاستزادة من العلم فدرس على
5.الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ وغيره.
6.كما رحل إلى الحجاز للغرض نفسه.
أعماله:
تقلب في مناصب قضائية وإدارية، و كان في كل عملٍ يتقلَّده مثالًا للعالم العامل المخلص، و لا تزال له ذكرى عطرة في كل مجال عملَ فيه، لا سيما رئاسة تعليم البنات، و رئاسة الحرمين الشريفين، حيث كانت له فيهما جهودٌ مشكورة في ترسيخ الآداب الإسلامية، و النأي عن المخالفات الشرعية، فمن أعماله رحمه الله:
· قضاء (المويه) .
· ثم رئيسا للهيئات الدينية بمكة المكرمة ثم رئيسا لمحاكم (أبها) .
· ثم تقدَّم إلى الشيخ محمد ابن ابراهيم بطلب إعفائه من القضاء، و ألحَّ في ذلك، فأجابه الشيخ محمد إلى ذلك، ثمَّ اختارهُ رئيسًا لتعليم البنات، فكان أوَّل رئيس لتعليم البنات و ذلك في عام 1380هـ، قال الشيخ أحمد الباتلي حفظه الله: (فوضع أسس التعليم للبنات، ووضع أسس الرئاسة و أهدافها و خططها و مناهجها التعليمية، و جلب عددًا من الكفاءات العلمية و الإداريَّة، و شيَّد مباني رائعة لمدارس البنات تعدُّ أنموذجًا للمباني المدرسيَّة لا تزال شاهدًا على إخلاصه و منجزاته) .
· ثم تعيَّن رئيسًا لشئون الحرمين في عام 1397هـ (فكانت له جهودٌ مشكورة لا تزال آثارها إلى اليوم، فهو الذي اقترح تبليط المطاف ببلاط بارد لا يزال الطائفون يشعرون ببرودته و الراحة أثناء الطواف، و أيضًا هوالذي قام بتوفير مياه زمزم داخل المسجد في ترامس كبيرة مِمَّا يسَّر على الناس كثيرًا السقيا من زمزم دون عناء، و قد حرص على تغيير فرش المسجد الحرام، و قام بعددٍ من الإصلاحات باجتهادٍ منه)
· ثمَّ رئيسا لديوان المظالم في عام 1412هـ، إلى أن طلب الإعفاء عام 1421هـ نظرًا لظروفه الصحيَّة.
· لإضافةً إلى كونهِ عضوًا في لجنة كبار العلماء.
· و كانت له مشاركةٌ في مناقشة رسائل الدكتوراة في كلية أصول الدين، لا سيما في وقت صحته و نشاطه العلمي.
صفاته:
قال الشيخ ابراهيم الخضيري حفظه الله: (عُرِف الشيخ ناصر بن حمدالراشد بالصرامة والشدَّة، فهو ذو رئاساتٍ مختلفة، وكان في كُلِّ القطاعات التي يتولاَّها شديدًا قويًا صارمًا، لدرجة أنه يعتبر جزءًا من تاريخ تلك الأجهزة الوضَّاء المشرق، ويعتبر أنموذجًا للمسؤول الذي يحافظ على كرامته ودينه وقوته و صرامته في الحق نسأل الله أن يغفر له ويتجاوزعنَّا و عنه) .
كما عُرف عن الشيخ رحمه الله زهدُه و ورعُه، و إعراضُه عن زخارف الدنيا رحمه الله.
وفاته:
توفي رحمه الله في الثاني من شوال عام 1422هـ، و حزن الناس لفقدهم إيَّاه لما يكنونه له من محبة و تقدير، و صدر بيانً ملكي بوفاته أذيع في وسائل الإعلام.
و قد تقدَّم المصلين عليه صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز، و قد زارهُ في المستشفى خلال مدَّة مرضه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبد العزيز حفظه الله، ممَّا يدلُّ على تقدير ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة حفظها الله للعلم والعلماء.
و حزن المسلمون لفقده رحمه الله لما كان معروفًا عنه رحمه الله من التقى و الورع والتفاني في خدمة الإسلام و المسلمين رحمه الله.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)