فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57439 من 72678

فرغم أن الكنيسة ما تزال ترفع شعار الابتعاد تمامًا عن السياسة إلا أنها تدفع بالرهبان والقسس لتقلد المناصب السياسية ليتسنى لهم من خلالها خدمة التنصير .. ففي خمس دول إفريقية هي: توغو .. بنين .. الكونغو .. الغابون .. زائير .. يترأس المجالس النيابية في هذه البلاد قسس ورهبان ..

حَكَم (جاليوس نيريري) ـ وهو قس سابق متعصب ـ تنزانيا (75% مسلمين) لمدة 26 سنة حشد خلالها كل أجهزة الدولة ضد الإسلام .. وحرم المسلمين من حق التعليم والمناصب الإدارية وممارسة شعائر دينهم .. بل من حق المواطنة .. في حين قدم التسهيلات والتشجيعات للكنيسة ورجالها .. ولم تخلُ خطاباته خلال حكمه من التذكير بأنه نصراني يفتخر بذلك (حتى في خطابه في جامعة القاهرة في إبريل 1976م) .. ومثله الرئيس النصراني المتشدد (دانيل آراب مويْ) رئيس كينيا السابق ..

ولا يفوتنا هنا أن نذكر الدور البارز الذي قام به مجلس الكنائس العالمي في إدارة حرب الجنوب في السودان ـ علمًا بأن عدد النصارى هناك لا يتجاوز 7% من تعداد السكان في الجنوب ـ كما أن العميل جون جارانج قائد التمرد هناك كان يتخذ الكنائس مقرًا وقاعدة للانطلاق ..

الوسيلة السابعة:

الابتعاد عن استخدام العبارات المثيرة ضد المسلمين:

وذلك بإلغاء الكلمات التي ارتبطت بأذهانهم بالاستعمار أو نحوه ..

فمن تلك العبارات الشهيرة التي عادة ما كان يستخدمها المنصرون:"مليار مسلم سيذهبون إلى الجحيم ما لم يتم تنصيرهم"..

ومن الكلمات الملغاة كلمة"المنصرون".. وليس الأمر عند هذا الحد .. بل إن القائمين على التنصير كثيرًا ما يستخدمون أسماء وعبارات تروق للمسلمين خداعًا وتضليلًا .. < SCRIPT>

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت