اين دور الاعلام في اظهار معانات اهل السنة في ايران كما نعلم هناك عدة قنوات التبشرية والتنصيرية ولا نجد قناة واحدة لاهل السنة ايران؟؟
الجواب: الإعلام مقصر فإعلامنا للاسف الشديد بين يدي العلمانيين ولهذا منذ خمسة عشر سنة نصرخ ولا احد يسمع كلامنا وما نشرناه في اوروبا عن اوضاع اهل السنة في ايران ما كنا لنستطيع نشره في الدول العربية وهذه من المفارقات العجيبة
السؤال التاسع عشر
هل منظمة العفو الدولية والأمم المتحدة علي علم بمعاناة أهل السنة إيران مما يواجهون من التعذيب والمضايقات؟؟
الجواب: هذه منظمات سياسية تبرز ما تشاء وتخفي ما تشاء حسب مصالحها السياسية اعطيك مثال: الخميني لما كان في فرنسا رفعوه الى السماء بطائرة فرنسية بمرافقة طائرات حربية امريكية وانا هنا أي في اوروبا من احدى عشرة سنة واذاعة البي بي سي لم ترض ان تعمل مقابلة واحدة معي وكذلك لم احصل بعد كل هذه المدة على جواز سفر فالحاصل ان هذه المنظمات وان تتكلم ببعض الحقائق الا ان مصلحتها السياسية تتحكم في المقدار الذي تنشره منها
السؤال العشرون
هل للدولة الإيرانية مطامع في الجزيرة العربية؟
الجواب: نعم بلا شك لها مطامع في العالم الإسلامي وليس في الجزيرة العربية فقط ولكن يبقى للحرمين الشريفين جشع كبير لهم للحصول عليهما واحتلالهما فهم يقولون من يحكم الحرمين يحكم العالم الإسلامي.
السؤال الحادي والعشرون
ما هي نظرة شيعة العالم لإيران، وموقفهم من الضغوط العالمية عليها.؟
الجواب: شيعة العالم ينظرون إلى إيران كنظرة المسلمين إلى الكعبة فإيران استطاعت ان تغرس في عقول الشيعة حول العالم ان لا بقاء لهم ولا قوة إلا بتنفيذ سياستها في الأماكن التي يتواجدون فيها واستطاعت مد جسور التواصل مع شيعة العالم من الناحية المالية والسياسية والاعلامية والعسكرية ايضا ولا شك ان العالم الغربي سكت ويسكت عن اجرام الدولة الايرانية وتذكروا يوم كانت الطالبان تحكم افغانستان كم تعرضت من ضغوط لتفتح المجال امام الحريات الدينية والشخصية زعما، وهاهي ايران من 28 سنة وهي تقمع الحريات وتقتل المعارضين وتلعب بسياسات الدول وأمنها وتعمل على التصفية والابادة العرقية وتسب وتشتم ولم نر احد يحرك ساكنا فما بين ايران والدول الغربية هو مجرد تبادل مصالح واقتسام الغنام نسمع جعجة ولا نرى طحنا ويجب على المسلمين ان يتنبهوا من خطر الشيعة في بلدانهم فهم بمثابة القنبلة الموقوتة التي توشك ان تنفجر فيهم وعلينا ان نعاملهم بمثل ما يعاملوننا في بلدهم ايران.
السؤال الثاني والعشرون
هل لديكم أي كتب توثيقية في موضوع سنة إيران؟
الجواب: نشرت اعمالا كثيرة في موقعي وفي المقابلات الصحفية والتلفزيونية وقد جمعت ما تجمع لدي ولكنه لم يطبع الى الان.
السؤال الثالث والعشرون
أرجو من فضيلتكم أن تذكروا لنا أسماء أبرز علماء أهل السنة الأحياء في إيران إن لم يكن في ذلك خطر عليهم من النظام الإيراني الدكتاتوري؟
الجواب: ساعطيك مثالا يغنيك عن هذا السؤال، المخابرات الايرانية كانت تقول دائما اهل السنة في ايران كالصالة الكبيرة التي فيها بروجكتورات وفيها لمبات وفيها شموع. قالوا: اول شيء نطفيه هو البروجكتورات فتتأثر الاضاءة بشكل كبير ثم بعد ذلك نطفئ اللمبات ثم نشغل المراوح فتنطفئ الشموع بدون أي جهد فعلماء السنة الكبار هم المقصودون بالبروجكتورات وقد تم القضاء عليهم كلهم فما بقي منهم احد وصغار المشائخ وطلاب العلم قد زجوا في السجون او منعوا من الحركة وهؤلاء هم اللمبات واما المراوح فهي نشر التشيع لتطفئ نورالشمعات والمقصود بهم عوام اهل السنة هذا هو حال اهل السنة في ايران ففي ايران لا يمكن العيش الا بالمداراة والنفاق ومجاملة السلطة على خلاف بعض البلاد العربية اذا كنت معارضا وساكتا فالدولة لا تفعل بك شيء واذا تكلمت عاملتك بما تعامل به معارضيها اما في ايران فهذا ليس مقبولا فالنظام يجب ان يطلع على باطنك وماذا تعتقد في قلبك ولا يكفي ان تكون ساكتا وفي حالك لترفع عنك الحديد والنار بل لا بد ان تكون من حاشيتهم وبوق لهم والا اجهزوا عليك أسأل الله تعالى ان يرد كيدهم الى نحرهم.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)