وقالت من أي الناسِ أنتَ ومن < o:p>
تكُن فإنك راع صِرمَةٍ لا تُزينها< o:p>
فقلت لها ليس الشُحوبِ على < o:p>
الفتى بعارٍ ولا خيرِ الرجالِ سمينُها < o:p>
عليكِ براعي ثلةٍ مُسلَحِبةٍ< o:p>
يروحُ عليه مخضٌها وحقينُها< o:p>
سمين الضواحي لم تؤرقهُ ليلةً< o:p>
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)