فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69927 من 72678

وأنعمَ أبكارُ الهمومِ وعونُها.< o:p>

فهذا كلام قوي لكنه مشتمل على معان كبيرة وعلى تفجع أكبر يقول: لما فتحت أميمة الباب < o:p>

رأت نِضو أسفارٍ أميمةُ شاحبًا< o:p>

على نِضو أسفارٍ فجُنَ جنوُنُها< o:p>

( النضو) (المهزول،) النضو الأول يقصد نفسه يقول عندما فتحت أميمة الباب رأت رجلا مهزولًا يركب بعيرًا مهزولًا وهذا من كثرة الأسفار، (وقالت من أي الناسِ أنتَ ومن تكُن) قال لاتعرفينني أنا من خرجت أحقق لك رغباتك وبعدما غيرت الشمس لوني وجلدي تقولين من أنت ومن تكن (فإنك راع صِرمَةٍ لا تَزينها) لو أنت جلست في المحافل لاتشرف من تمثل من الناس،.< o:p>

فقلت لها ليس الشُحوبِ على < o:p>

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت