ـ [ابو عمرو الشامي] ــــــــ [28 - 11 - 04, 08:41 م] ـ
رحم الله شيخنا عبد القادر فقد كان إمامًا في العلم والدعوة إلى الله تعالى وحسن الأخلاق مع الموافق والمخالف حتى ضرب به المثل في ذلك وأدعو كافة طلاب العلم إلى الاستفادة من منهجه وأخلاقه وقد كتبت مقالا ضافيًا في ذلك سينشر قريبًا بإذن الله تعالى
ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [28 - 11 - 04, 09:42 م] ـ
هذا خبر وفاة شيخنا رحمه الله في صحيفة الجزيرة، 11748 السبت 15 شوال 1425
الشيخ الأرناؤوط إلى رحمة الله
* الرياض - عبدالكريم الرويشد:
انتقل مساء يوم الخميس فضيلة الشيخ عبدالقادر الأرناؤوط إلى رحمة الله تعالى، وأديت الصلاة عليه بعد صلاة الجمعة 14 - 10 بجامع الزيتونة في الجمهورية التونسية .. ويتقبل العزاء على الهاتف رقم: (00963118822315) والجزيرة التي آلمها النبأ تتقدم بالعزاء إلى أسرة الأرناؤوط كافة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ} .
انتهى، ولاحظوا أنهم جعلوا الصلاة عليه في تونس!! لا دمشق
تنبيه: ومن الاخطاء المشتهرة ما يظنه بعضهم أن شيخنا عبدالقادر هو أخ الشيخ شعيب الأرناؤوط فهو وهم، إذ ليست بينهما أدنى قرابة.
والشيخ شعيب من منطقة شقودرة بألبانيا (بلد الإمام الألباني رحمه الله) ، والشيخ عبد القادر من كوسوفو، وبينهما مسافة
وهذا خبر وفاة الشيخ في جريدة الرياض، السبت 15 شوال 1425العدد 13308 السنة 40 وهو خبر طيب:
وفاة الشيخ عبدالقادر الأرناؤوط في دمشق
متابعة - موسى الكثيري:
انتقل إلى رحمة الله تعالى فجر أمس الجمعة فضيلة الشيخ الحافظ المحدث عبدالقادر الأرناؤوط في العاصمة السورية دمشق عن عمر يناهز الثامنة والسبعين عامًا قضاها رحمه الله في طلب العلم ونشره وبذل جلّ جهده خلال سنوات عمره - رحمه الله - في العناية بعلم الحديث النبوي الشريف والدعوة إلى كلمة التوحيد الخالص والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة بلغاته الثلاث التي كان يجيدها.
وكان ل"الرياض"اتصال بابنه محمد يوم أمس الجمعة وقال بأن والده الشيخ عبدالقادر الأرناؤوط توفي رحمه الله قبل فجر يوم أمس الجمعة ولم يكن يشكو من أي مرض. ولكن قضاء الله لا راد له والحمد لله على قضائه وقد أدى جموع المصلين في جامع زين العابدين في منطقة الميدان بدمشق صلاة الميت على الفقيد بعد صلاة الجمعة ودفن - رحمه الله - في مقبرة الحفلة في حي الميدان كذلك وللشيخ من الأبناء ثمانية ذكور وثلاث بنات.
والشيخ خلف تركة علمية تزيد على 90كتابًا محققًا في الفقه والحديث، وكان منهجه - رحمه الله - اتباع الدليل من الكتاب والسنّة على نهج السلف الصالح. ويعود الشيخ من حيث المنشأ إلى مسقط رأسه في اقليم كوسوفا في بلاد البلقان، وكان يذهب إليها للدعوة كثيرًا لإجادته اللغة الألبانية، وشارك - رحمه الله - في المؤتمرات واللقاءات والندوات العلمية المفيدة في كثير من البلاد العربية والإسلامية. رحم الله الشيخ عبدالقادر الأرناؤوط رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وأخلف على الأمة بخير.
ـ [أبو محمد الألفى] ــــــــ [29 - 11 - 04, 02:00 م] ـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
نعزي الأمة الإسلامية عامة، وأهل العلم والحديث خاصة بوفاة كبير المحدِّثين، وريحانة العلماء العاملين، والدعاة الصابرين، ونادرة المحققين، شيخنا العلامة السلفي أبي محمود عبد القادر الأرناؤوط الدمشقي رحمه الله تعالى.
حيث انتقل إلى رحمة الله فجأة فجر الجمعة 13 شوال 1425 وصلى عليه عشرات الآلاف بعد صلاة الجمعة في جامع زين العابدين بحي الميدان في دمشق، الذي خطيبه الشيخ كريّم راجح شيخ قراء دمشق.
إنا لله وإنا إليه راجعون، وأحسن الله عزاءكم يا أهل الحديث.
يَا رَاحِلًا قَدْ شَايَعَتُهُ جُفُونُنَا بِمَدَامِعٍ بِدَمِ الْكُبُودِ ذَؤْوُجهْ
لا تَبْرَحُ الأنْفَاسُ إثْرَكَ صُعّدًَا وَعَلى ثَراكَ شُؤونُنَا مَثْجُوجهْ
كَانَ المحدَّثُ وَالمحدِّثُ بَيْنَنا عَنْ ربِّهِ وَالسُّنَّةِ الْمَنْهُوجهْ
هُوْ حُجّةٌ للهِ بَيْنَ عِبَادِهِ رُدّتْ إِليه غَيْرَ مَا مَحْجُوجهْ
شفَّتْ عَلَى الكَشّافِ رقّةُ طَبْعِهِ وَثنَتْ إِلى النَّهْجِ السَّويّ لُجُوجهْ
فَلَقَدْ دَعَاه ربُّهُ لِلِقَائِهِ فَنَضى ثِيَابَ النُّطْفَةِ الْمَمْشُوجهُ
وَتَبادَرت للقائهِ الأملاكُ والحورُ اللّواتي يَرتَقبنَ عُُروجهْ
مُستَبشرينَ بِمَا حَبَاهُ ربُّه مِنْ كلِّ عَارِفَةٍ بهِ مَسْدُوجهْ
لا غروَ أَنْ يَحْظَى بِكُلِّ كَرامةٍ في عِيشَةٍ مَرْضِيّةٍ رُهْجُوجهْ
نَمْ آمنًا نَوْمَ الْعَرُوسِ قَرِيرَةً عَيناكَ مُنْشَرِحَ الفُؤَادِ ضَؤْوجهْ
حَتَّى يُقَدَّرَ في القِيامِ لِقَاؤُنَا بِكَ آمِنِينَ خُطُوبهُ الْمَحْضُوجهْ
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أنّ في التأبينِ مَا يُوفي حُقوقَكَ مَا بَرِحْتُ لَزِيجهْ
فَلِذَا أقُولُ وَقَدْ لَجَأتْ لِمَن له الْمُضْطَرُّ يَشْكُو بَثَّه وَنَشِيجهْ
يَا أَرْحَمَ الرُّحَمَاءِ فضلُكَ يَغمرُ الرَّاجِي وَيَسْبِقُ ظَنَّه وَنَتِيجهْ
هَذَا نَزِيعُكَ بَلْ نَزيلك لائِذًَا بِحِمَاكَ جلَّلَهُ الْحَيَاءُ فَضِيجهْ
وَافَاكَ أَظْمَأ مَا يَكُونُ لِنَهْلَةٍ مِن صَوْبِ فَضْلِكَ حَيْثُ شَامَ حَلُوجهْ
فَاِنقَعْ صَدَاهُ بِكِأسِ عَفْوٍ سَائِغٍ قَدْ مَازَجَتْ صَفْوَ الرّضَا وَفَرِيجهْ
أَبْدِلَهُ بِالأَكْفَانِ حُلَّةَ سُنْدُسٍ وَمِنْ التُّرابِ أَرَائَكًَا مَعْرُوجهْ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)