يا مَنْ بدنياه اشتَغَل * وغَرَّهُ طولُ الأملِ
الموتُ يأتي بَغْتَةً * والقبرُ صندوقُ العَمَلِ
وَرَاعِ عواقبَ الأمور يَهُنْ عليك الصبرُ عن كل ما تشتهي وما تكره.
وإن وجدتَ من نفسك غفلة فاحملها إلى المقابر [1] وذكِّرها قربَ الرحيل.
ودبِّر أمركَ واللهُ المدبرُ في إنفاقك من غير تبذير؛ لئلا تحتاج إلى الناس؛ فإن حِفظَ المال من الدين [2] ، ولأن تخلفَ لورثتك خير من أن تحتاج إلى الناس [3] .
(1) روى مسلم (976) وأبو داود (3234) وابن ماجه (1572) : «زُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْمَوْتَ» . (ش.)
(2) راجع في ذلك بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ من كتاب (إصلاح المال) لابن أبي الدنيا (ص98) . (ش)
(3) روى البخاري (2742) وغيره: «إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ فِي أَيْدِيهِمْ» . (ش.)