فانتبه يا بُني لنفسك، واندم على ما مَضَى من تفريطك، واجتهد في لحاقِ الكاملين [1] ما دام في الوقتِ سعة، (واسقِ غصنك ما دامت فيه رطوبة [2] ، واذكر ساعاتك التي ضاعت فكفى بها عِظْة، ذَهَبَتْ لذةُ الكسلِ فيها وفاتت مراتبُ الفضائل) [3] . وقد [4] كان
(1) في م. أ (السابقين) . (ش.)
(2) أي استغل فترة شبابك وقوتك قبل أن تضعف ذاكرتك وجسدك، فقد روى الحاكم في المستدرك (7846) «اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هِرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاءَكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» » وقال هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ووافقه الذهبي، والبيهقي في شعب الإيمان (9767) ، وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير (1077) . (ش.)
(3) ليست في م. أ (ش.)
(4) في م. أ (فقد) . (ش.)