يا بُني واعلم أننا من أولاد أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ رضي الله عنه، وأبونا القَاسِمُ مُحَمَّدِ بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ [1] رضي الله عنه، وأَخباره مُوَثَّقَة في كتابِ (صِفَة الصَفْوَة) ، ثم تشاغل سلفنا بالتجارةِ والبيعِ والشراءِ [2] ، فما كان من المتأخرين مَن رُزِقَ همةً في طلبِ العلمِ غيري، وقد آلَ الأمرُ إليك، فاجتهد أن لا تخيّب ظني فيما رجوتُه فيك ولك.
(1) القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ، أبو محمد (37 - 107هـ = 657 - 725م) أحد الفقهاء السبعة في المدينة. كان صالحًا ثقة من سادات التابعين، قال ابن عيينة: كان القاسم أفضل أهل زمانه. صِفَة الصَفْوَة (1/ 351) ، المنتظم (7/ 123) ، سير أعلام النبلاء (5/ 53) ، الأعلام (5/ 181) . (ش.)
(2) أَقَارِبُه كَانُوا تُجَّارًا فِي النُّحاسِ، فَرُبَّمَا كتبَ اسْمَهُ فِي السَّمَاعِ عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَلِيٍّ الصَّفَّار. سير أعلام النبلاء (21/ 367) . (ش.)