الصفحة 102 من 136

وقد أَسْلَمتُكَ إلى الله سبحانه وتعالى، وإياه أسأل أن يوفقك للعلمِ والعملِ، وهذا قدر اجتهادي في وصيتي.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والحمد لله مُزيد الحامدين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت