أحوالهم، وقسط من مشاركتهم في معارفهم. كان لا يعذر المشايخ المتأخرين في طرائقهم المخالفة لطرائق المتقدمين، ويشتد إنكاره عليهم.
يحتل ابن الجوزي مكانةً رفيعةً في علمِ التربيةِ، فكان محطّ أنظارِ الدور العلمية الحديثة للنظر في كلامه واستخراج دُرَرَه، فانظر (آراء ابن الجوزي التربوية دراسةً وتحليلًا وتقويمًا ومقارنةً) ، وهي رسالة دكتوارة - مطبوعة في منشورات أمانة - إعداد ليلى عطار إشراف مقداد يالجن، وذكرت (ص 38 وما بعدها) في رسالتها أربع رسائل وأبحاث أخرى عن التربية عند ابن الجوزي.
وأيضًا بحث بعنوان: (التربية والتعليم عند ابن الجوزي) إعداد عبد البديع الخولي - مطبوع في عالم الكتب - وقد أشار (ص 8) إلى أربع كتابات وأبحاث أخرى.