فلا تَعِظَنَّ إلا بنية، ولا تمشينَّ إلا بنية، ولا تأكلنَّ لقمة إلا بنية [1] ، ومع مطالعة أخلاقَ السلفِ ينكشفُ لك الأمر.
وعليك بكتاب (مِنْهَاج الُمريدين) [2] فإنه يُعَلَمك السلوك، واجعله جَليسَك ومُعَلّمك، وتلمَّح كتاب (صَيْد الخَاطر) [3] فإنك
(1) قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم (1/ 70 (: عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ(ت: 129هـ، سير أعلام النبلاء 6/ 31) ، قَالَ: تَعَلَّمُوا النِّيَّةَ، فَإِنَّهَا أَبْلَغُ مِنَ الْعَمَلِ. وَعَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ (ت: 122هـ، سير أعلام النبلاء 5/ 296) ، قَالَ: إِنَّى لَأُحِبُّ أَنْ تَكُونَ لِي نِيَّةٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، وَعَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: انْوِ فِي كُلِّ شَيْءٍ تُرِيدُهُ الْخَيْرَ، حَتَّى خُرُوجِكَ إِلَى الْكُنَاسَةِ.
(2) هذا الكتاب لا نعرفه في عالم المطبوعات، ولم نجده في فهارس المخطوطات. (ش.)
(3) طُبِعَ مرارًا، وللشيخ الألباني حكم على أحاديثه في إحدى طبعاته. (ش.)