الصفحة 104 من 136

فصل[1]

يا بني! إنك عما قريب ستصبح في مصاف الرجال، فينبغي أن تعرف الضروري عن القضية الجنسية. إنها قضية خطيرة، والجهل بها - أو التهامل - يؤدي إلى أفظع النتائج.

لقد شرع الإسلام - وسائر الأديان الأخرى - الزواج وحث عليه. وقال عليه السلام: «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ» . رواه البخاري (5066)

ولكن هناك من لا خلاق لهم ولا شرف من الشبان والشابات يبتعدون عن الزواج ويعتدون على أعراض الناس بالزنا على الرغم من

(1) هذا الفصل والذي بعده مضافان إلى الكتاب وهما من كلام المُعلِقَين. (التمدن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت