الصفحة 99 من 136

فصل:(17)

وأدِّ إلى كل ذي حَقٍ حَقَهُ، من زوجةٍ أو ولدٍ أو قرابةٍ [1] [2] ، وانظر كل ساعةٍ من ساعاتك بماذا تذهب، فلا تُودِعها إلا أشرفَ ما يمكن، ولا تُهْمِلْ نَفْسك وعوِّدها أشرفَ ما يكون من العمل وأحسنه.

وابعث إلى صندوقِ القبرِ ما يسرك يوم الوصول إليه، كما قيل [3] :

(1) كأن المؤلف ذكر ذلك على سبيل التمثيل، وإلا فالحقوق الواجبة على المسلم أكثر مما ذكر المؤلف رحمه الله كحق الجوار والدفاع عن الأصدقاء بظهر الغيب بالحق، وحق الفقراء وحق المسلم قال عليه السلام: «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ: إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ الله فشمّته، وَإِذَا مَاتَ فاتبع جنازته» .

(2) اتصالًا بتعليق الشيخ الألباني السابق: في صحيح الجامع (3150) «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ: رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس» متفق عليه. (ش.)

(3) يُنسَب إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه (ديوان الإمام علي) (فقرة 258ص 120 طبعة الكليات الأزهرية) . (ش.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت