في القرآنِ الكريمِ والسنةِ المطهرةِ آثارٌ كثيرةٌ في الحضَّ على الإهتمام بتربيةِ الأولادِ وتَهذيبهم. قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم: 6] .
وليس كالتربيةِ والتعليمِ وقايةً من النجاةِ ومن العذابِ. وقال سبحانه: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ} [يس: 12] ، والولدُ من أثرِ الإنسانِ الذي يَشترك الأبَوَان في سيرتهِ - في الحياةِ وبعد الموتِ - إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر إذا فرَّطَا في تربيتهِ.
قال عليه السلام: «إِذَا مَاتَ ابن آدم انْقَطَعَ عمله إلا مِنْ ثَلاَثٍ: صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ، أَو عِلْمٌ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَو وَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ» . [1]
(1) سيأتي الحديث، وتعليق الشيخ عليه. (ش.)