سُبحانه وتَعَالى، وحرّكاه إلى محبته (وخشيته) [1] والشَوق إليه، فتلك الغاية المقصودة [2] ، وعلى قَدْرِ أهل العزمِ تأتي العزائمُ [3] .
وليس كلُ ما يُريد مُرَادًا، ولا كلُّ طالبٍ واجدًا، ولكن على العبدِ الاجتهاد، وكلٌ ميسَّرٌ لما خُلق له [4] ، واللهُ المستعان.
وأولُ ما ينبغي النظر فيه: معرفة الله تعالى بالدليل [5] ، ومعلومٌ أن من رأى السماءَ مرفوعةً، والأرضَ موضوعةً، وشاهدَ الأبنيةَ
(1) ليست في م. أ. (ش.)
(2) في م. أ (القصوى) . (ش.)
(3) حيث أَشَارَ المتنبّي إِلَى وقْعَة سيف الدولة على الرّوم عِنْد بنائِهِ الْحَدث فوصفهَا فِي قَوْله:
على قدْرِ أهل العزْم تأتي العزائمُ * وتأتي على قدرِ الكِرامِ المكارمُ
فتعظم فِي عين الصَّغِير صغارها * وتَصغرُ فِي عَينِ الْعَظِيم العظائمُ
وانظر شرح ديوان المتنبّي للعكبري. (ش.)
(4) «كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ» . متفق عليه: البخاري (4949) ، مسلم (2647) . (ش.)
(5) انظر - رعاك الله- كيف بدأ بتعليمة للعقيدة مع أدلتها، فهكذا كان أهل العلم الربانيين قديمًا وحديثًا، فَيَثْبُت الدين في قلب الولد و تدخُلَه شُبهات المُبطلين. (ش.)