المحكمة [1] ، خصوصًا [2] جسدَ نفسِه، علِمَ أن لا بد للصَنعةِ مِن صانعٍ، وللمبني [3] من بانٍ [4] .
ثم يتأمل [5] دليل صدق الرسولِ صلى الله عليه وسلم (إليه) [6] ، وأكبر الدلائل القرآن الذي أعجز الخلقَ أن يأتوا بِسُورَةٍ
(1) في م. أ (الحكمية) . (ش.)
(2) في م. أ (في جسد) . (ش.)
(3) في م. أ (والمبنى) . (ش.)
(4) قيل لإعرابي: بم عرفت ربك؟ قال: البعرة تدل على البعير، والروث يدل على الحمير، وآثار الأقدام تدل على المسير، فسماء ذات أبراج، وبحار ذات أمواج، أما يدل ذلك على العليم القدير؟! نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب للمقري التلمساني (5/ 289) . (ش.)
(5) في م. أ (تأمل) . (ش.)
(6) ليست في م. أ. (ش.)