الصفحة 89 من 136

2.والحَسَنُ البَصْرِيُّ [1]

3.وسُفْيَانُ الثَّوري [2]

4.وأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ [3]

رضي الله عنهم؛ وقد كانوا رجالًا وإنما كانت لهم هممٌ ضعُفَت عندنا، وقد كان في السلف خلقٌ كثيرٌ لهم هممٌ عاليةٌ، فإذا أردت أن تنظر إلى أحوالهم فانظر في كتابِ (صِفَة الصَفْوَة) [4] ، وإن شئتَ

(1) سبق ترجمته. (ش.)

(2) سبق ترجمته. (ش.)

(3) أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ (164 - 241هـ = 780 - 855م) . هُوَ: الإِمَامُ حَقًّا، وَشَيْخُ الإِسْلاَمِ صِدْقًا، قَالَ الشَّافِعِيّ: خَرَجتُ مِنْ بَغْدَادَ، فَمَا خَلَّفتُ بِهَا رَجُلًا أَفْضَلَ، وَلاَ أَعْلَمَ، وَلاَ أَفْقَهَ، وَلاَ أَتْقَى مِنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ. سير أعلام النبلاء (11/ 177) ، صِفَة الصَفْوَة (1/ 478) ، الأعلام (1/ 203) . (ش.)

(4) كتابٌ مطبوعٌ لابن الجوزي في 4 مجلدات؛ اختصر فيه كتاب (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء) لأبي نعيم الأصبهاني المطبوع في 10 مجلدات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت