ولا تتشاغلَنَّ بكتب التفاسير التي صنفَتها الأعاجمُ، وما ترك (المُغْني) [1] ، و (زاد المسير) [2] لك حاجةً إلى شيء من التفسير.
وأما ما جمعته تلك [3] من كتب الوعظ فلا حاجة بعدها إلى زيادة [4] أصلًا [5] .
(1) المغنى فِي التَّفْسِير، وَاحِد وَثَمَانُونَ جُزْءًا. قال ابن الجوزي في"القصاص والمذكرين" (ص: 371) : (وَقَدْ جَمَعْتُ فِي آلَاتِ الْوَعْظِ كُتُبًا لَمْ أُسْبَقْ إِلَى مِثْلِهَا مِنْ تَفَاسِيرِ الْقُرْآنِ الْمُهَذَّبَةِ مِنَ الزَّلَلِ، السَّلِيمَةِ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمَصْنُوعَةِ، مِنْهَا كِتَابُ"زَادِ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ"وَأَكْبَرُ مِنْهُ"الْمُغْنِي") ، وهذا كتاب لم يطبع حتى تاريخه. (ش.)
(2) طُبِعَ مرارًا. (ش.)
(3) في م. أ (لك) .
(4) مما يؤسف له أن جل الكتب المذكورة لا يعرف لها ذكر في عالم المطبوعات، ولعله يقصد بكتاب (منهاج المريدين) كتاب (منهاج القاصدين) ، وهذا مطبوع. وبهذه المناسبة نقول إن خير ما يستفاد من الكتب كتاب (المحلى) لابن حزم، و (المجموع) للنووي في الفقه المطول، و (الروضة الندية شرح الدرر البهية) ، و (فقه السنة) للسيد سابق في الفقه المتوسط، ومن كتب الحديث (المنتقى من أخبار المصطفى) مع شرحه (نيل الأوطار) للشوكاني، و (بلوغ المرام من أدلة الأحكام) للحافظ ابن حجر العسقلاني مع شرحه (سبل السلام) للإمام الصنعاني، ومن كتب التفسير (تفسير الحافظ ابن كثير) ، و (فتح القدير) للشوكاني، و (فتح البيان) لصديق حسن خان.
(5) اتصالًا بتعليق الشيخ السابق: قد طُبعت بعض هذه الكتب بعد ذلك حيث أن الشيخ رحمه الله كتب هذا التعليق عام 1374هـ كما سبق بيانه، وأما منهاج القاصدين فلم يكن مطبوعًا حينها، بل الذي كان مطبوعًا آنذاك هو مختصره لابن قدامة المقدسي، أما الكتاب الأصلي فطبع لأول مرة عام 1431هـ في دار التوفيق بسوريا. (ش.)