وهذه القاعدة من قواعد أهل السنة التي ميزتهم عن أهل البدع، قال الله تعالى: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} 6. والرد إلى الله تعالى ردّ إلى كتابه والرد إلى رسوله ردٌّ إلى سنته 7. ويقرر الشيخ رشيد هذه القاعدة قائلًا:"القاعدة في كل ما حدث بعد الصدر الأول من الأقوال والآراء وتنازع فيه العلماء فلم يجمعوا فيه على قول: أنه يردّ إلى الكتاب"
6 سورة النساء، الآية (59)
7 انظر: ابن تيمية: مجموع الفتاوى (3/ 250) ، وابن أبي العز: شرح الطحاوية (ص: 513) وما بعدها، ط. المكتب الإسلامي/ التاسعة 1408، ت: الألباني.