امتاز الشيخ رشيد بقدرة كبيرة على الكتابة، فكان يكتب في الساعات ما لا يقدر أن يسوده غيره في أسابيع، حتى لو قيل إن محصول قلمه قد يتوزع على عشرة كتاب كبار ونصيب كلٍّ منهم نصيب وافر لم يكن في ذلك أدنى غلو 4.
والذي أريد أن أشير إليه هنا هو أن المؤلف الأساسي للشيخ رشيد هو"مجلة المنار"5 إذ أنه لم يكتب قبلها إلا كتابًا واحدًا أثناء طلبه للعلم وهو"الحكمة الشرعية"أما باقي كتبه التي ألفها، فقد كانت أول أمرها جزءًا من مجلته أفردها في كتاب مستقل لسبب أو لآخر، ولا يخرج عن هذه القاعدة شيء من مؤلفاته، بما فيها تفسير المنار الذي كان جزءًا أساسيًا من"مجلة المنار"ثم طبع مفردًا فيما بعد. والمؤلفات التي طبعت ونشرت مستقلة للشيخ رشيد هي:
1/ تاريخ الأستاذ الإمام: طبع في ثلاثة أجزاء كبيرة، وكان الشيخ رشيد ينوي أن يتمها برابع 6.
3 انظر: أسماء أخرى: مجلة المنار (17/ 462)
4 انظر: شكيب أرسلان: رشيد رضا (ص:255ـ 256)
5 وكان هو محررها وكاتبها الأوحد. انظر: مجلة المنار (7/ 266)
6 طبع في مطبعة المنار على فترات متباعدة، وأصله في مجلة المنار، انظر: مجلة المنار (8/ 379، 31/5)