نستطيع أن نقول أن الغلو هو سبب كل شرك وبدعة وقع فيهما أهل الأديان جميعًا. فهو الذي أهلك الأمم قبلنا، ومن جهته دخل الشرك في دين التوحيد 5.
قال الله تعالى: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ ... } 6
5 انظر: ابن تيمية: قاعدة جليلة (ص: 77) ، واقتضاء الصراط المستقيم (1/ 289) ت: ناصر العقل، والرد على البكري (ص: 104 ـ 105) ، والجواب الباهر (ص: 12) ، وابن القيم: إغاثة اللهفان (1/ 166، 131) ، والمقريزي: تجريد التوحيد (ص: 23) ، وابن أبي العز: شرح الطحاوية (ص: 56) ، سليمان بن عبد الله: تيسير العزيز الحميد (ص: 314، 345)
6 سورة المائدة، الآية (77)