المطلب الأول: وجوب الإيمان بالملائكة جملة وتفصيلًا
المطلب الأول: وجوب الإيمان بالملائكة جملة وتفصيلًا:
بناء على ما تقدم من أدلة الكتاب العزيز من بيان وجوب الإيمان بالملائكة، وكذلك ما ورد من حديث جبريل المشهور، يجب الإيمان بالملائكة جملة وتفصيلًا فيما ورد مفصلًا. وهذا ما قرره الشيخ رشيد ـ رحمه الله ـ إذ قال:"الإيمان بالملائكة هو الركن الثاني من أركان الإيمان، فيجب الإيمان بهم إجمالًا وبمن وردت النصوص بأسمائهم أو صفاتهم تفصيلًا.."1 وأعاد الشيخ رشيد هذا المعنى كثيرًا 2.
وبيّن الشيخ رشيد وجوب الإيمان بهذا الركن وبيّن حكم إنكاره، فقال:"... والملائكة من عالم الغيب الذي يجب على كل مؤمن الإيمان به كما ورد في خبر الوحي من غير تأويل ولا تحريف، ويكفي في ذلك كونه ممكنًا عقلًا ..."3.
1 مجلة المنار (29/ 660 ـ 661)
2 انظر: تفسير المنار (1/ 175و 3/ 144و 5/ 459)
3 مجلة المنار (18/ 602ـ 604)