وقد جاء الرسل عليهم الصلاة والسلام بما دل عليه العقل من تنزيهه تعالى عن صفات المخلوقين وكونه لا يماثل شيئًا ولا يماثله شيء، فعلم أن جميع ما أطلقوه عليه من الألفاظ الدالة على الصفات.. لا ينافي أصل التنزيه.."1."
وننتقل من هذا الإثبات الإجمالي إلى تفصيل مذهب الشيخ رشيد في أسماء الله تعالى.
1 تفسير المنار (3/ 201) ، وأيضًا: المجلة (15/ 906 ـ 907) ، وانظر: التوحيد لابن خزيمة (ص: 27) ، وابن القيم: بدائع الفوائد (1/ 164) وما بعدها.