وأما المذهب الحق في رأي رشيد رضا ـ في مسألة القدر ـ وفي كل مسألة فهو مذهب السلف الصالح 1.
لقد حاول رشيد رضا أن يقرر مذهب السلف في القدر، وقد نجح في أغلب الأحيان، وتعثر قليلًا، ولكنه في كل حال، كان معتمدًا على الكتب التي تبين مذهب السلف في هذه المسألة مرجحًا لها لا لغيرها من كتب المتكلمين، داعيًا إلى الاكتفاء بها والرجوع إليها، دون كتب هؤلاء المتكلمين 2.
1 انظر: مجلة المنار (12/ 195 ـ 196) وتفسير المنار (8/ 50)
2 انظر: مجلة المنار (9/ 81 ـ 110)