سورة النساء أن التفرقة بينهم في الإيمان هي الكفر حق الكفر، وأن الإيمان بالجميع بغير تفرقة هو الإيمان حق الإيمان 1 ... وقد انفرد بهذه الحقيقة العادية المسلمون دون أهل الملل الوثنية من المجوس والهندوس، ودون أهل الكتاب الذين لا يؤمنون إلا بأنبياء بني إسرائيل ..."2."
وموقف المسلمين هذا يستند إذًا إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهما سداه ولحمته، ولذلك جاء موقفها هذا موقفًا معتدلًا وسطًا، لا غلو فيه ولا إفراط 3
1 انظر: سورة النساء، الآية (150 ـ 151)
2 الوحي المحمدي (ص: 202 ـ 203)
3 انظر: د. محمد باكريم با عبد الله: وسطية أهل السنة (ص: 277)