تعلم موادها في المدارس، ويستعان على الإقناع بها بالتخييلات الشعرية والإلهامات الكلامية، والمؤثرات الغنائية والموسيقية، والمعلومات المكتسبة فأين هذا من نبوة محمد الأميّ الذي لم يتعلم شيئًا ولم يقل شعرًا، وقد جاء مفردًا بأعظم مما جاءوا به كلهم أجمعون مجتمعًا، ..."1."
وكان هذا المفهوم للنبوة سببًا في إنكار الماديين للوحي والأنبياء جميعًا، طالما أن النبوة تعلم في مدارس مع الشعر والموسيقى، فكونها صناعة تنال بالكسب يتنافى مع كونها وحيًا من الله تعالى.
1 المصدر نفسه والصفحة.