الذهني، بل بين الأدلة التي تؤكد ـ يقينًا ـ وقوع المعاد فعلًا وهو الإمكان الخارجي في الواقع، ولما كان الشيء يعلم إمكانه الخارجي: تارة بعلمه بوجود الشيء نفسه، وتارة بعلمه بوجود نظيره، وتارة بعلمه بوجود ما الشيء أولى بالوجود منه، ثم يعلم مع ذلك قدرة الرب عليه، وإلا مجرد العلم بإمكانه لا يكفي في إمكان وقوعه، إن لم يعلم قدرة الرب عليه.
وقد بين القرآن الكريم هذا كله 1، وهو ما أشار إليه الشيخ رشيد في النص السابق ـ إجمالًاـ وفصله كما يلي تفصيلًا.
1 المصدر نفسه (1/ 31 ـ 32)